قضت الحرائق في الأيام الماضية على مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية في العديد من المناطق في محافظة درعا، وكان أكبرها في الريف الشرقي في محيط بلدة الطيبة والمتاعية وغصم.
في هذا السياق صرّحتْ رئيسة بلدية الطيبة ماريا الزعبي لوكالة سانا الرسمية، أنه تمت السيطرة على حريق نشب بالأراضي الزراعية، وأدى إلى احتراق أكثر من 600 دونم من الشعير، وأكدت على ضرورة وجود سيارة إطفاء مناوبة في المنطقة حتى نهاية فترة الحصاد.
وأما رئيسة بلدية غصم حسنة العبد الله قالت أن حريقا آخرا نشب في المنطقة أتى على 50 دونماً، مزروعة بالقمح، مبينةً أن سبب الحريق هو الإهمال، واستهتار بعض الأشخاص الذين يرمون أعقاب السجائر من نوافذ سياراتهم.
يُشار إلى أن معظم الحرائق التي اندلعت في الحقول الزراعية، تم إخمادها بجهود محلية، اعتماداً على الصهاريج والآليات في المنطقة. على الرغم من التعميمات من مجلس الوزراء وغيره لفرق الإطفاء، على ضرورة اتخاذ الإجراءات لمنع امتداد الحرائق وانتشارها.
هل تعتقدون أن بعض الحرائق التي تندلع في المنطقة بفعل فاعل أم أنها ناجمة عن استهتار وإهمال، وكيف ترون الدور الحكومي للمساهمة في اخماد الحرائق؟
يمكنكم الإطلاع على المنشور والتعليقات عليه، من خلال الرابط
أُفرج عن الشاب “أحمد غانم طراد الحريري”، البالغ من العمر 22 عاماً، من بلدة إبطع في الريف الأوسط من محافظة درعا، إثر عملية تبادل أشرفت عليها اللجنة المركزية غربي درعا، بحسب مراسل درعا 24. وذكر…
مراسل درعا 24 : استهداف الشاب “سيد المقداد” من قرية غصم في الريف الشرقي من محافظة درعا، بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحَين ملثمَين، مما أدى إلى إصابته بجروح نُقل على أثرها إلى مشفى مدينة…
بلغت نسبة توزيع مادة مازوت التدفئة للدفعة الأولى في محافظة درعا فقط 65.3%، وعدد بطاقاتها هو 279 ألفاً، وفقاً لمصدر في وزارة النفط، وسط معاناة معظم الأسر من عدم استلام الدفعة الثانية مطلقاً، ومن عدم…
تعاني مدينة نوى في ريف محافظة درعا الغربي من شحّ مياه الشرب، مما يضطر الكثير من الأهالي إلى شرائها، في ظل انخفاض الرواتب والأجور، وارتفاع كافة الأسعار بما فيها أسعار صهاريج المياه. تلقت درعا 24…
توثيق: حصلت شبكة درعا 24 على شريط مصوّر يُظهر جثمان الشاب “محمد محمود حسن الحشيش (الرفاعي)” من بلدة أم ولد في ريف محافظة درعا الشرقي، وقد فارق الحياة، وعليه آثار تعذيب واضحة. وفق ما علمته…
يعاني النازحون من محافظة الحسكة، الذي يسكنون في خيام على أطراف مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، من تهديدات مستمرة، لخفض أجرة عملهم في المشاريع الزراعية في محيط المدينة، وفق ما أفاد به…