يُشكّل السلم الأهلي أساس الاستقرار في المجتمعات المحلية، خصوصاً في البيئات التي عانت من توترات ممتدة. ويبرز الصلح العشائري كأحد الأدوات الاجتماعية الفاعلة في معالجة النزاعات، مستنداً إلى الأعراف المتوارثة ودور الوجهاء في تقريب وجهات النظر واحتواء الخلافات قبل تفاقمها.
إقرأ أيضاً: الصلح العشائري… ركيزة السلم الأهلي في حوران
شهدت بلدة محجة اليوم الخميس عقد صلح عشائري أنهى الخلاف القائم منذ سنوات بين عشائر آل الجضاعين وآل حميّر وآل حوشان، في خطوة من شأنها تعزيز السلم الأهلي في المنطقة.
وجرت مراسم الصلح في مسجد علي بن أبي طالب في البلدة، بحضور عدد من الوجهاء والشيوخ من حوران، إلى جانب حضور رسمي، حيث تم إعلان طيّ صفحة الخلاف والتأكيد على وحدة الصف.
ويعكس هذا الصلح أهمية المبادرات المجتمعية في إعادة ترميم العلاقات داخل المجتمع المحلي، وتثبيت ثقافة الحوار بديلاً عن الخصومة، بما يرسّخ الاستقرار ويعزّز التماسك الاجتماعي في محافظة درعا.
إقرأ أيضاً: الصلح العشائري في درعا: عُرف قديم يملأ فراغ الدولة ويقي من دوامة الدم














