في الذكرى الثالثة لزلزال 2023، الدفاع المدني يجدّد مطالبته بالإفراج عن حمزة العمارين

المتطوع حمزة العمارين من مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا
المتطوع حمزة العمارين من مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا

في الذكرى الثالثة لزلزال السادس من شباط 2023، جدّد الدفاع المدني السوري مطالبته بالإفراج الفوري وغير المشروط عن حمزة العمارين، أحد قادة فرقه، والذي كان من أوائل المستجيبين للزلزال الذي ضرب شمال سوريا وتركيا، مخلّفًا آلاف الضحايا والدمار الواسع.

وأكد الدفاع المدني في بيان له أن العمارين شارك في عمليات الإنقاذ في أصعب الظروف، وكان حاضرًا في الصفوف الأولى خلال الاستجابة للزلزال، واضعًا إنقاذ الأرواح فوق كل اعتبار، ومُلتزمًا بالعمل الإنساني بعيدًا عن أي انتماءات أو اعتبارات أخرى.

وتأتي هذه المطالبة بعد مرور أكثر من 200 يوم على اختطاف العمارين من قبل مجموعات مسلحة في مدينة السويداء، يوم الأربعاء 16 تموز 2025، أثناء تنفيذه مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين، ومرافقة إحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة، وفق ما أكده الدفاع المدني.

وأشار البيان إلى أن استمرار احتجاز أحد العاملين في المجال الإنساني يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويعرّض سلامة العمل الإغاثي والإنساني للخطر، داعيًا جميع الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها والعمل على ضمان الإفراج عنه دون قيد أو شرط.

ويُذكر أن حمزة العمارين ينحدر من مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا. وكانت عائلته، إلى جانب عدد من العاملين في المجال الإنساني، قد نظّموا وقفات احتجاجية في مناسبات سابقة للمطالبة بالإفراج عنه، بعضها في مسقط رأسه، فيما أصدرت عدة منظمات حقوقية بيانات تطالب بإطلاق سراحه، من بينها منظمة العفو الدولية.

وأكد الدفاع المدني السوري في العديد من بياناته بالتشديد على أن حماية العاملين الإنسانيين واجب أخلاقي وقانوني، وأن استمرار تغييب العمارين يمثّل تهديدًا مباشرًا للجهود الإنسانية في سوريا، مطالبًا بالإفراج عنه وضمان سلامته.

موضوعات ذات صلة