مخلفات الحرب تستمر بتهديد حياة السكّان بدرعا، ومحاولات للحدّ من أخطارها

فريق من المنظمة الأممية لنزع الألغام في مدينة نوى غربي محافظة درعا
فريق من المنظمة الأممية لنزع الألغام في مدينة نوى غربي محافظة درعا

ما تزال مخلفات الحرب تقتل في محافظة درعا، في وقتٍ تتواصل فيه محاولات للحدّ من أخطارها. وقد نفّذ فريق من المنظمة الأممية لنزع الألغام عملية لإزالة عدد من المخلفات الخطرة في مدينة نوى غربي محافظة درعا، وذلك بحضور مسؤولين محليين وعسكريين.

وقالت مصادر حكومية إن المخلفات التي جرى التعامل معها شملت أربعة براميل من مادة النابالم الحارق، إضافةً إلى مقذوفات مدفعية وهاون غير منفجرة، وعدد من الصواعق، جرى تفكيكها وإزالتها وفق الإجراءات المعتمدة، نظراً لما تشكله من خطر مباشر على السكان.

ما تزال شبكة درعا 24 توثّق خلال العديد من الحوادث التي تودي بحياة مدنيين، بينهم أطفال، نتيجة انفجار مخلفات حربية أثناء عبثهم بها أو مرورهم بالقرب منها، سواء في الأحياء السكنية أو في الأراضي الزراعية، ما يعكس حجم التهديد المستمر الذي تفرضه هذه المخلفات بعد سنوات من العمليات العسكرية.

وتؤكد هذه الحوادث أن مخلفات الحرب ما تزال أحد أبرز أسباب الوفاة والإصابات في المحافظة، في ظل محدودية عمليات المسح الشامل، والحاجة الملحّة لتكثيف جهود الإزالة والتوعية المجتمعية لتفادي وقوع مزيد من الضحايا.

موضوعات ذات صلة