قُتل شخصان وأُصيب ستة آخرون، بينهم إصابتان شديدتا الخطورة، إثر مشاجرة نشبت في مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي، تخللها استخدام قنبلة يدوية، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24.
وأوضح المراسل أن الخلاف تجدد بين عدد من الأشخاص في المدينة، قبل أن يتطور إلى استخدام قنبلة يدوية، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات.
وأضاف أن الشاب عيسى العرابي قُتل في مكان الحادث مباشرة، فيما أُصيب ستة أشخاص، بينهم اثنان وُصفت إصابتهما بالخطيرة، وتم نقلهما من مشفى مدينة طفس إلى مشفى درعا الوطني لاستكمال العلاج.
وفي وقت لاحق، توفي الشاب أحمد مازن كيوان متأثراً بإصابته، لترتفع حصيلة الضحايا إلى قتيلين، بينما لا يزال خمسة مصابين يتلقون العلاج في مشفى درعا الوطني، وتتراوح إصاباتهم بين المتوسطة والشديدة.
ووفقاً لمصدر طبي، فإن المصابين هم:
- حمزة زهير كيوان.
- منيف حسين المطوي.
- مالك سامر الزعبي.
- يونس عوض العرابي.
- معن نايف الزعبي.
وفي سياق متصل، أكد مراسل درعا 24 أنه بالتزامن مع انفجار القنبلة في مدينة طفس، شهد محيط المجمع الحكومي في مدينة درعا إطلاق نار كثيف، أعقبه انتشار أمني واسع، دون التأكد حتى الآن من وجود ارتباط بين الحدثين.
وعقب ذلك، دفعت قوى الأمن الداخلي بتعزيزات إلى مدينة طفس، حيث وصلت أرتال أمنية وانتشرت في عدد من شوارع المدينة، في إطار ضبط الوضع الأمني ومنع تجدد الاشتباكات، وسط استمرار المتابعة الأمنية للحادثة.
ولا تزال ملابسات ما جرى في كل من طفس ومدينة درعا، والأسباب التي أدت إلى هذه الأحداث، غير واضحة حتى الآن، في ظل عدم صدور أي توضيحات رسمية إضافية.
أول تعليق رسمي على الحادثة
وفي أول تعليق رسمي، قالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا إنها فرضت، بالتعاون مع الشرطة العسكرية، طوقاً أمنياً في موقع انفجار القنبلة اليدوية بمدينة طفس، وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة، مؤكدةً استمرار الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة.
اقرأ أيضاً: مقتل شابين وإصابة ثالث جراء استهداف سيارة بمدينة طفس






