موكب وزير في حمص يثير جدلاً واسعاً

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أظهر شريط مصوّر متداول موكباً رسمياً في مدينة حمص، قال ناشطون إنه يعود لوزير الأوقاف السوري، حيث بدا عدد السيارات كبيراً مقارنة بالظروف العامة التي تمر بها البلاد.

يأتي تداول الفيديو في وقت تصدّرت فيه، قبل أيام، مشاهد غرق المخيمات في شمال غرب سوريا، واستمرار معاناة الأهالي من نقص الخدمات الأساسية، ما دفع عدداً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التساؤل عن الرسائل التي تعكسها مثل هذه المواكب في ظل الأزمة الاقتصادية والإنسانية الراهنة.

ويرى متابعون أن المواكب الرسمية قد تندرج ضمن اعتبارات أمنية أو بروتوكولية، إلا أن آخرين يعتبرون أن حجمها في هذا التوقيت وفي بلد يعاني منذ سنوات، يطرح أسئلة تتعلق بأولويات الإنفاق، وحساسية المسؤولين تجاه الواقع المعيشي للسكان.

كما أعاد الفيديو إلى الواجهة نقاشاً آخر يتعلق بتعيين أقارب مسؤولين في مناصب حكومية، بعد تعيين زوجةوزير الأوقاف وابنه في وظائف رسمية، وهو ما أثار انتقادات مرتبطة بمبدأ تكافؤ الفرص وضرورة الشفافية في التعيينات العامة.
ويبقى السؤال المطروح:

برأيك: هل تعكس هذه المشاهد ضرورات إدارية وأمنية، أم أنها مؤشر على فجوة متزايدة بين المسؤولين والشارع الذي من المُفترض أنهم خرجوا منه؟

وكيف تنظر إلى تعيين المسؤولين لإقاربهم في مناصب حكومية؟

شاركونا آراءكم

اقرأ أيضاً: التعيينات في المؤسسات الحكومية: من الكفاءة إلى المحسوبيات

موضوعات ذات صلة