هجوم البادية السورية يفتح الباب للسؤال حول آليات اختيار عناصر الجيش والأمن

هجوم البادية السورية يفتح الباب للسؤال حول آليات اختيار عناصر الجيش والأمن
هجوم البادية السورية يفتح الباب للسؤال حول آليات اختيار عناصر الجيش والأمن

هجوم مسلح استهدف موقعًا مشتركًا في البادية السورية يوم أمس، نفّذه عنصر سوري، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين، ومقتل مترجم مدني، إضافة إلى إصابة عدد من عناصر القوات الأمريكية والسورية.

أثارت الحادثة تساؤلات واسعة، خصوصًا بعد تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية الذي كشف أن منفّذ الهجوم كان خاضعًا لتقييم أمني سابق، تضمّن ملاحظات تتعلّق بتبنّيه أفكارًا متطرفة، وأن قرارًا أمنيًا كان من المفترض اتخاذه بحقه قبل يوم واحد من تنفيذ الهجوم، دون أن يُنفَّذ في حينه، لأنه كان يوم عطلة، وفق تعبيره.

أعاد الهجوم إلى الواجهة ملف آلية اختيار العناصر داخل مؤسسات الجيش والأمن الجديدة، ومعايير التدقيق الفكري والسلوكي خلال الانتساب وبعده، إضافة إلى كيفية التعامل مع المؤشرات التحذيرية بعد القبول في الخدمة، وليس فقط عند مرحلة الفرز الأولي.

هل ترون أن آليات اختيار وتدقيق عناصر الجيش والأمن كافية في ظل هذه المعطيات؟
وكيف تقيّمون تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية حول وجود تقييم أمني مسبق بحق المنفّذ وتأخر اتخاذ القرار؟

شارك برأيك

اقرأ أيضاً: ترفيعات مثيرة للجدل في الجيش السوري الجديد: تعيينات لمقاتلين أجانب وإهمال للضباط المنشقين

موضوعات ذات صلة