في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة وما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتقلبات في أسواق الطاقة العالمية، وما رافق ذلك من تداول شائعات حول احتمال تأثر الإمدادات، أصدرت وزارة الطاقة بيانًا توضيحيًا أكدت فيه عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية داخل الجمهورية العربية السورية في الوقت الحالي، سواء البنزين أو المازوت أو الغاز المنزلي.
وأوضحت الوزارة أن المصافي العاملة مستمرة في أداء مهامها بشكل طبيعي، وأن عقود استيراد النفط الخام قائمة عبر القنوات المعتمدة، فيما تتم عمليات التكرير وفق البرامج التشغيلية المعتادة، مؤكدة أن المخزون التشغيلي ضمن الحدود الآمنة.
وفيما يتعلق بحالات الازدحام التي شهدتها بعض محطات الوقود خلال الساعات الماضية، بيّنت الوزارة أن ذلك ناتج عن ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300% مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، نتيجة التخوف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المواد.
إقرأ أيضاً: أزمة الغاز في درعا: بين تصريحات المسؤولين والواقع
من جهتها، أعلنت الشركة السورية للبترول استمرار دخول شحنات الغاز المنزلي (LPG) عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لدعم استقرار التوريدات الوطنية، مشيرة إلى أن الشحنات تتجه إلى العاصمة دمشق، بالتوازي مع عمليات النقل البري والبحري التي تنفذها الشركة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من المشتقات النفطية.
إقرأ أيضاً: أزمة الغاز في درعا: تهريب إلى السويداء واستغلال حاجة الناس بأسعار مرتفعة على مرأى الحواجز
في المقابل، أفاد مواطنون في محافظة درعا بوجود نقص في مادة الغاز المنزلي، وعدم كفاية الكميات الواردة لتلبية احتياجات جميع الأسر، وسط ازدحام وفوضى في بعض مناطق التوزيع. وأشار عدد من الأهالي إلى اضطرارهم لشراء الأسطوانات من خارج نطاق المعتمدين بأسعار تتراوح بين 230 و250 ألف ليرة، في ظل ظروف معيشية صعبة، ولا سيما خلال شهر رمضان المبارك وارتفاع أسعار المواد الأساسية.
وتبقى الفجوة قائمة بين التصريحات الرسمية والواقع الذي يصفه الأهالي في بعض المناطق، ما يطرح تساؤلات حول آليات التوزيع وكفاية الكميات المخصصة للمحافظات.
📌 ما واقع توفر الغاز المنزلي في مناطقكم؟ وهل الأسعار ضمن التسعيرة الرسمية؟ شاركونا تجاربكم.






