تتوالى تصريحات وزير الاتصالات عن “تحسين الخدمة” و“التحضير للجيل الخامس”، في وقتٍ لا يزال فيه المستخدم السوري يواجه ضعف التغطية، وانقطاعات متكررة، وأسعار تُعد من الأعلى في العالم.
الحديث عن تقنيات متقدمة يصطدم بواقع يومي مختلف: شبكات متهالكة، وإنترنت غير مستقر في مختلف المحافظات، مع استمرار احتكار شركتي الاتصالات للسوق، دون منافسة فعلية تنعكس على الأسعار أو جودة الخدمة، ودون خطوات واضحة لفتح السوق أمام مشغلين آخرين.
ورغم مرور وقت كافٍ على هذه الوعود، لم تظهر إجراءات ملموسة لتحسين الشبكات الحالية، أو كبح ارتفاع الأسعار، أو كسر الاحتكار، ما يوسع الفجوة بين الخطاب المعلن والواقع اليومي للمستخدمين.
❓ برأيك، ما الأولوية الأهم اليوم في قطاع الاتصالات بسوريا: تحسين الجودة أم خفض الأسعار أم كسر الاحتكار؟ وهل تعكس تصريحات وزير الاتصالات عن الجيل الخامس واقع الخدمة الحالي؟
#شاركونا_بآرائكم
إقرأ أيضاً: رفع أسعار الاتصالات والإنترنت في سوريا






