مدير مياه درعا: أعداد آلابار المخالفة يتجاوز 20 ألف بئر في المحافظة
أحد الآبار في مدينة الحراك في الريف الشمالي من محافظة درعا
قال مدير عام مؤسسة المياه في درعا، المهندس مأمون المصري، في تصريح لصحيفة “الوطن”، إن خمسة ينابيع جفّت في المنطقة الغربية من محافظة درعا، ويعود السبب في ذلك إلى التعديات والسرقات على الشبكة، إضافة إلى حفر الآبار المخالفة.
وأشار المصري إلى أن المؤسسة وثقت وجود 4 آلاف بئر مخالفة، بينها 3 آلاف في مدينة طفس وحدها، لافتاً إلى أن التقديرات تشير إلى أن عدد الآبار المخالفة في المحافظة يتجاوز 20 ألف بئر.
وأوضح أن الواقع الحالي هو نتيجة مباشرة للظروف التي مرت بها البلاد، والحرب التي شنها النظام البائد، حيث غابت الرقابة على الآبار والينابيع، مما ساهم بتشكّل وضع جديد تعاني منه المحافظة على صعيد مياه الشرب.
وأضاف المصري أن المؤسسة لا تمتلك حلولاً سحرية لمعالجة النقص الحاصل في مياه الشرب، مشدداً على أن تلبية احتياجات السكان تتطلب تدخلاً فاعلاً من الدولة لوضع حد للتعديات على مصادر المياه.
ونبّه إلى خطورة الواقع من خلال جفاف بحيرة المزيريب والينابيع القريبة منها، وحاجة المحافظة إلى تأهيل مئة بئر، في ظل تراجع بنسبة 50% في مصادر المياه، وخسارة أكثر من 90 مليون متر مكعب من مياه السدود جراء التعديات وتراجع الأمطار، ما يتطلب حلولاً دائمة من الدولة لتحسين واقع المياه في درعا وسائر المحافظات.
داهمت دوريات أمنية خيام لعشائر البدو في السهول على الطريق الواصل بين بلدتي المسيفرة والغارية الشرقية والمسيفرة وصيدا في الريف الشرقي من محافظة درعا. كما داهمت دوريات أمنية خيام أخرى في السهول بين خربة غزالة…
العثور على جثة الشاب “محمد خالد جبر العامر” على الطريق الواصل بين تل الجابية ومدينة جاسم، بحسب مراسل درعا 24. وكان المراسل قد أفاد بانقطاع الاتصال مع الشاب يوم أول أمس ، وهو في طريقه…
مراسل درعا 24: العثور على جثة مقطوعة الرأس في السهول الشرقية من مدينة داعل بريف درعا الأوسط. وتبيّن أنّها تعود لأحد العمال في المشاريع الزراعية وينحدر من محافظة الحسكة، وقد جرى نقل الجثة إلى المشفى…
مراسل درعا24: العثور على جثة الشاب “خلدون إبراهيم الكايد الغزالي” مراسل درعا24: العثور على جثة الشاب “خلدون إبراهيم الكايد الغزالي” بالقرب من كازية الإيمان على أوتستراد دمشق درعا، وقد تم نقلها إلى مشفى مدينة إزرع،…
فاقت تكاليف تجهيز مشفى مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، أكثر من 2 مليار ليرة سورية، كلها تبرعات من المجتمع المحلي، لشراء أجهزة طبية للمشفى، في ظل غياب المساعدة من القطاع الصحي الحكومي…