بعد تداول صورة للعقيد رياض الأسعد، هل حصل المنشقون على المكانة التي يستحقونها؟

بعد تداول صورة للعقيد رياض الأسعد، هل حصل المنشقون على المكانة التي يستحقونها؟
بعد تداول صورة للعقيد رياض الأسعد، هل حصل المنشقون على المكانة التي يستحقونها؟

تردّد اسم العقيد المنشق رياض الأسعد، مؤسس “الجيش السوري الحر”، إلى واجهة النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول صورة حديثة له بقدم مبتورة وملابس بسيطة وحزام قديم.

وتحوّل انتشار الصورة سريعاً إلى نقاش أوسع بين السوريين، حول شخصية الأسعد ودوره الذي يجب أن يلعبه اليوم، وعن الضباط المنشقين عموماً في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024. وعاد السؤال إلى الواجهة: أين موقع الضباط المنشقين في بنية الدولة الجديدة؟

وفي السياق ذاته، تداولت مصادر محلية اليوم خبر ترقية الضابط المنشق يسرى ذياب القطاعنة (العنود)، المنحدرة من منطقة اللجاة بريف درعا، إلى رتبة عقيد في وزارة الداخلية السورية. ويُنظَر إلى هذه الترقية بإيجابية لدى كثيرين، إلا أن آخرين ما يزالون يرون أن حضور الضباط المنشقين في مؤسسات الدولة الجديدة مقتصر على شخصيات محددة أو دون أدوار فاعلة داخل بنية هذه المؤسسات.

يُشار إلى أن شبكة درعا 24 أفردت تقريراً مُفصلاً حول دور المنشقين في الجنوب السوري، حيث أشار خلاله العديد من المنشقين مبكراً عن جيش النظام أنهم يشعرون اليوم بأنهم مهمّشون في تشكيل مؤسسات الدولة، بما فيها وزارتي الدفاع والداخلية، رغم الدور الذي لعبه بعضهم في السنوات الأولى من الثورة. ورغم إعادة بعض الضباط إلا أنه ما يزال كثير منهم يرون أن عودتهم تقتصر على شخصيات محددة أو دون أدوار فاعلة.

برأيكم، هل حصل الضباط المنشقون على المكانة التي يستحقونها بعد سقوط النظام؟

شارك برأيك

اقرأ أيضاً: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع يثير نقاشاً واسعاً

موضوعات ذات صلة