تشهد قرى وبلدات ومدن محافظة درعا شكاوى متزايدة من نقص أسطوانات الغاز المنزلي، في وقت تشير فيه نشرات صادرة عن فرع المحروقات إلى ضخ كميات كبيرة خلال الأيام الماضية.
ويؤكد مواطنون من ريف درعا أن بعض القرى لم تصلها أي أسطوانة بشكل نظامي منذ أكثر من أسبوعين، في حين يتوفر الغاز في السوق السوداء بأسعار مرتفعة تصل إلى نحو 300 ألف ليرة للأسطوانة المنزلية، ونحو 500 ألف ليرة للصناعية.
ويطرح الأهالي تساؤلات حول آلية توزيع المادة، وسط حديث عن غياب العدالة في تنظيم الدور، مقابل تركّز الكميات في مناطق محددة، ما يدفع السكان للاعتماد على السوق غير النظامية لتأمين احتياجاتهم.
كما يشير بعضهم إلى توفر الغاز في البسطات داخل القرى، لكن بأسعار تفوق قدرة كثير من العائلات، في ظل الظروف المعيشية الحالية.
ويتساءل المواطنون عن أسباب توفر المادة في السوق السوداء، مقابل عدم وصولها إلى المعتمدين بشكل منتظم.
وقال أحد المواطنين في شكوى وصلت درعا 24، إن آلية التوزيع سابقاً كانت أكثر انتظاماً، حيث كانت أسطوانة الغاز تُسلّم كل ثلاثة أشهر عبر البطاقة الذكية بسعر يقارب 22,500 ليرة، بينما يبلغ سعرها النظامي حالياً نحو 122 ألف ليرة، إلا أنها غير متوفرة، في حين تجاوز سعرها في السوق السوداء 300 ألف ليرة.
📌 ما حال توفر الغاز في منطقتكم؟ وهل ترون أن آلية التوزيع السابقة كانت أكثر عدالة من الحالية؟






