تصعيد إسرائيلي في درعا والقنيطرة: قصف وتوغلات وتحصينات واعتراض مسيّرات

محيط قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في قرية أم العظام بريف القنيطرة.
محيط قاعدة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في قرية أم العظام بريف القنيطرة.

شهدت مناطق ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة، خلال الساعات الماضية، تصعيداً ميدانياً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، تضمن قصفاً لمناطق زراعية، واعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، إلى جانب توغلات برية وإغلاق طرق قرب قواعد عسكرية في المنطقة.

قصف واعتراضات

أفاد مراسل درعا 24 بسقوط قذيفتين في السهول الزراعية غربي قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، مصدرهما من داخل الأراضي المحتلة، دون وقوع إصابات.

كما شهدت أجواء منطقة حوض اليرموك عمليات اعتراض نفذها الاحتلال الإسرائيلي لصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، حيث سُمعت أصوات انفجارات متتالية في سماء المنطقة.

كما سجل تحليق منخفض لطيران الاحتلال في عدة مناطق من محافظة درعا خلال فترة التصعيد.

توغل وإطلاق نار في وادي الرقاد

وفي سياق متصل، توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال من جهة بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بداية طريق وادي الرقاد، مؤلفة من عربة “شيلكا” وآليتين مصفحتين، وفق ما أكده المراسل.

وقامت العربة بإطلاق نيران عشوائية باتجاه الوادي لمدة تقارب نصف ساعة، قبل أن تنسحب القوة إلى داخل الأراضي المحتلة، وسط استنفار لآليات الاحتلال على الشريط الحدودي.

إغلاق طرق في القنيطرة

في محافظة القنيطرة، توغلت قوة عسكرية شمال قرية الأصبح، مؤلفة من أربع آليات وجرافة، حيث أغلقت الطريق الوحيد الذي يربط بين قريتي كودنا والأصبح، بعد أن كانت قد أغلقت الطريق الرئيسي سابقاً، ما أدى إلى قطع الطريق بين القريتين بشكل كامل.

كما أغلقت قوات الاحتلال طرقاً إضافية في الريف الأوسط، بينها طريق بين بلدتي أم العظام ورسم الشولي، عبر رفع سواتر ترابية قرب قواعد عسكرية، أبرزها قاعدة العدنانية وأم العظام.

ويؤكد مراسل درعا 24 في المنطقة أن هذه التحركات تأتي في سياق إجراءات ينفذها الاحتلال في محيط قواعده العسكرية التي استحدثها منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث تشمل توغلات محدودة، وإغلاق طرق، وإطلاق نار، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة تنقل الأهالي وحياتهم اليومية في المنطقة.

اقرأ أيضاً: اقرأ أيضاً: حفريات جديدة ضمن مشروع “صوفا 53″، جنوبي قرية الحميدية في محافظة القنيطرة

موضوعات ذات صلة