تلقت شبكة درعا 24 عبر البريد شكوى من أهالي قرية ندى التابعة لمنطقة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، حول أزمة حادة ومستمرة في مياه الشرب، وسط غياب الحلول الجذرية.
وقال مواطنون من القرية إنها تعتمد حالياً على خط مياه قادم من قرية طيسيا على مسافة تُقدّر بنحو 15 كم، إلا أن المياه الواصلة ضعيفة جداً ولا تكفي حاجة السكان، كما أنها لا تصل إلى جميع الأحياء.
وأضافوا أنه لا يوجد حالياً أي بئر صالح في القرية، بعد خروج البئر القديم عن الخدمة منذ سنوات، دون استبداله أو إعادة تأهيله.
ويضطر الأهالي للاعتماد على الصهاريج الخاصة التي تصل تكلفتها إلى نحو 200 ألف ليرة سورية للنقلة الواحدة، مع ارتفاع أسعار المحروقات، ما يزيد من معاناة السكان، وخاصة من ذوي الدخل المحدود.
وفي سياق متصل، تلقت درعا 24 أيضاً شكوى مماثلة من أهالي قرية أبو عباة التابعة لمنطقة الصنمين في ريف درعا الشمالي، حول الانقطاع التام لمياه الشرب، ما يسبب صعوبة كبيرة للسكان في تأمين احتياجاتهم اليومية.
وجاء في الشكوى أن شبكة المياه في القرية جاهزة، لكنها تفتقر إلى مصدر تغذية بعد جفاف البئر القديم، ما اضطر الأهالي للاعتماد على الصهاريج بأسعار مرتفعة تتراوح بين 150 و200 ألف ليرة للنقلة الواحدة، وهو عبء كبير، خاصة أن معظم الأهالي من ذوي الدخل المحدود.
وناشد أهالي القريتين محافظة درعا ومؤسسة مياه درعا التدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لأزمة المياه، سواء عبر إعادة تأهيل الآبار أو حفر آبار جديدة أو تحسين ضخ المياه، بما يضمن تأمين مياه الشرب بشكل عادل وكافٍ لجميع السكان.
إقرأ أيضاً: أزمة مياه مستمرة في بويضان بريف درعا منذ أكثر من عام دون حل






