قال مدير الصحة في درعا، الدكتور زياد المحاميد أن القطاع الصحي في المحافظة، شهد “نقلة واضحة” مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن “التحدي الأكبر يتمثل في ضعف الإمكانيات المالية مقارنة بحجم الاحتياجات الكبيرة”.
كما أكد في تصريحاته الصحفية أمس لـ “مؤسسة 963+ الإعلامية” أن التوجه العام “لا يتجه نحو الخصخصة” بل نحو تعزيز القطاع العام ومع وجود توجه لتحسين الرواتب. وكذلك نحو “تخفيض الرسوم ثم إلغائها في معظم المشافي باستثناء الرسوم الرمزية بالمشفى الوطني”.
وتحدث أيضاً عن مشاريع مستقبلية “مهمة”، من بينها إنشاء مجمع طبي متكامل في مدينة درعا، ومشفى متخصص لجراحة القلب في الريف الشرقي، إضافة إلى مراكز لعلاج الإدمان.
الصحة : تراجع الكوادر الطبية من أكثر الملفات حساسية
وفيما يتعلق بالكوادر الطبية، أوضح أن عدد الأطباء الاختصاصيين في محافظة درعا تراجع من نحو 4600 طبيب قبل سنوات إلى قرابة 2000 حالياً، واصفاً الملف بأنه من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً.
وبحسب الدكتور المحاميد، يبلغ عدد المشافي الرئيسية في محافظة درعا سبعة مشافٍ، بينها المشفى الوطني، إضافة إلى 104 مراكز صحية يعمل منها حالياً نحو 92 مركزاً بشكل فعلي.
هل لمستم تحسناً فعلياً في القطاع الصحي والخدمات الطبية مقارنة بالعام الماضي؟
شارك برأيك عبر المنشور على فيس بوك
اقرأ أيضاً: فصل التيار الكهربائي عن مشفى الحراك الذي يخدم أكثر من 350 ألف نسمة






