فصل التيار الكهربائي عن مشفى الحراك الذي يخدم أكثر من 350 ألف نسمة

مشفى مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا
مشفى مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا

أثار فصل التيار الكهربائي عن مشفى مدينة الحراك شرقي درعا، استياءً واسعاً خلال الساعات القليلة الماضية، في ظل اعتماد أكثر من 350 ألف نسمة في المنطقة على خدماته الصحية.

وقال أحد أعيان المجتمع المحلي، في تسجيلات صوتية متداولة، إنه جرى التواصل اليوم مع مدير شركة الكهرباء في محافظة درعا للاستفسار عن سبب فصل التيار، مضيفاً أن الرد كان بأن “الكهرباء أصبحت استثماراً”، وأنه “لا يستطيع تحمّل مسؤولية الأمر لأنه مخالف”.

وأضاف أن محطة كهرباء الحراك كانت قد أبلغت إدارة المشفى قبل نحو عشرة أيام بوجود قرار صادر عن شركة الكهرباء في درعا، يقضي بفصل التيار الكهربائي عن المشفى، بحجة أن وضع التغذية الكهربائية “غير نظامي”.

وأوضح أن إدارة المشفى حذّرت الجهات المعنية من انعكاسات فصل الكهرباء على القطاع الصحي والخدمات الطبية المقدّمة للسكان، خاصة في ظل عدم توفر مصادر طاقة بديلة أو كميات كافية من المحروقات لتغطية احتياجات التشغيل.

وأشار إلى أن مسؤولين في المحافظة ومديرية الصحة أبلغوا إدارة المشفى أن وزارة الطاقة تشترط تسديد رسوم اشتراك للربط على خط كهرباء قريب من المشفى، موضحاً أن الرسوم المطلوبة قد تصل إلى نحو 40 ألف دولار أمريكي، في وقت لا تتوفر فيه مخصصات مالية كافية لذلك لدى المحافظة أو مديرية الصحة.

ويُشار إلى أن المجتمع المحلي ساهم خلال السنوات الماضية في إعادة ترميم مشفى الحراك عبر تبرعات محلية، بتكلفة قُدّرت بنحو 6 مليارات ليرة سورية، إضافة إلى المساهمة في تغطية جزء كبير من رواتب العاملين حتى اليوم.

موضوعات ذات صلة