150 عائلة في الدويرة غربي السويداء تواجه العطش وغياب الخدمات.. مطالبات دون استجابة

150 عائلة في الدويرة غربي السويداء تواجه العطش وغياب الخدمات.. مطالبات دون استجابة
150 عائلة في الدويرة غربي السويداء تواجه العطش وغياب الخدمات.. مطالبات دون استجابة

يعاني أهالي قرية الدويرة في ريف السويداء الغربي من تردٍ في الخدمات الأساسية، وسط شكاوى متواصلة من انقطاع المياه والكهرباء، وتعطل بئرَي المياه، وغياب الخدمات التعليمية، في وقت يؤكد السكان أن مطالبهم المتكررة للجهات المعنية لم تلقَ أي استجابة حتى الآن.

ويؤكد عدد من أهالي البلدة إن نحو 150 عائلة من عشائر البدو عادت إلى القرية بعد سنوات من التهجير، إلا أنها وجدت نفسها أمام واقع خدمي متدهور، حيث يضطر السكان إلى شراء المياه المنقولة بالصهاريج من البلدات المجاورة، بتكلفة عالية، وهو ما يشكل عبئاً مادياً كبيراً على معظم الأسر، في ظل محدودية الدخل.

وفي حديثه لشبكة درعا 24، قال المواطن سالم فرحان محسن، أحد سكان قرية الدويرة، إنهم يشترون مياه الشرب من بلدة بصر الحرير شرقي درعا، وتصل أسعارها إلى نحو 400 ألف ليرة سورية للصهريج الواحد.

وأوضح أن الأهالي بادروا إلى إصلاح أحد آبار المياه على نفقتهم الخاصة، كما تكفلوا بإعادة توصيل الكهرباء إليه، بكلفة بلغت نحو 15 مليون ليرة سورية، إلا أن البئر عاد إلى التعطل، كما تعطلت شبكة الكهرباء المرتبطة به، لتعود أزمة المياه إلى سابق عهدها.

وأضاف المحسن أن الأهالي راجعوا محافظة السويداء وعدداً من المسؤولين في المنطقة أكثر من مرة، إلا أنهم لم يتلقوا سوى الوعود، دون اتخاذ أي خطوات عملية لمعالجة المشكلة، مشيراً إلى أن الأهالي يعيشون منذ مدة من دون مياه أو كهرباء.

ولا تقتصر معاناة سكان القرية على أزمة المياه والكهرباء، إذ يشير الأهالي إلى تردي الواقع التعليمي أيضاً، مؤكدين أن المدرسة بحاجة إلى إعادة تأهيل، الأمر الذي يحرم أطفال القرية من حقهم في التعليم داخل منطقتهم ويزيد من معاناة العائلات.

وقفة احتجاجية في الدويرة بعد مطالبات متكررة

وجاءت هذه الأوضاع، بحسب الأهالي، بعد أشهر من المراجعات والاتصالات مع الجهات المعنية دون نتائج، ما دفعهم إلى تنفيذ وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية في القرية.

ورفع المحتجون مطالب بتأمين المياه والكهرباء، والإسراع بإصلاح وترميم بئرَي المياه، وإعادة تأهيل المدرسة، مؤكدين أن استمرار تجاهل هذه المطالب يفاقم معاناة السكان، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل وتحسين الواقع الخدمي في القرية.

اقرأ أيضاً: قرى مهدّمة وسكّانها في الخيام منذ سنوات: شهادات من الشومرة في منطقة اللجاة

موضوعات ذات صلة