ملف “المخصصات المالية لذوي الشهداء”.. شكاوى في درعا من عدم شمول مَن قُتلوا في صفوف الفصائل المحلية

ملف "المخصصات المالية لذوي الشهداء".. شكاوى في درعا من عدم شمول مَن قُتلوا في صفوف الفصائل المحلية
ملف "المخصصات المالية لذوي الشهداء".. شكاوى في درعا من عدم شمول مَن قُتلوا في صفوف الفصائل المحلية

تشتكي عائلات عدد من المقاتلين السابقين في صفوف الفصائل المحلية (الجيش الحر) بمحافظة درعا، ممن قُتلوا خلال سنوات الثورة، من عدم إدراج ذويهم ضمن قوائم “الشهداء العسكريين” المعتمدة للمستفيدين من المخصصات المالية، في حين تقول إن عائلات أخرى تتلقى هذه المخصصات، الأمر الذي تعتبره تمييزاً.

وأكد عدد من ذويهم لشبكة درعا 24 أنهم راجعوا الجهات المعنية بهذا الملف، إلا أنهم لم يتلقوا توضيحات بشأن أسباب استبعاد ذويهم، مشيرين إلى أن المخصصات تُصرف لعائلات مَنْ كانوا ضمن صفوف “هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام” حصراً، بحسب تعبيرهم، بينما لا تشمل عدداً من الذين كانوا في صفوف الفصائل المحلية.

وقال والد ثلاثة شبان كانوا يقاتلون ضمن الفصائل المحلية، وقُتلوا على يد تنظيم داعش غربي درعا عام 2017، إن زوجات أبنائه وأطفالهم لا يتلقون أي مساعدات عينية أو مادية، في حين تتلقى عائلات أخرى مخصصات شهرية.

22 حالة في بلدة حيط وحدها

وقال جودت الصفوري، وهو أحد المقاتلين السابقين في الفصائل المحلية لدرعا 24: “نحن لا نطالب بحرمان أي عائلة من حقوقها، وإنما أن يشمل ذلك “جميع شهداء الفصائل المحلية بالمخصصات المالية وفق معايير واحدة، بعيداً عن الانتماءات السابقة للفصائل”.

وأضاف أنه التحق بصفوف الفصائل المحلية عام 2012، وأصيب خلال المعارك، قبل أن يواصل العمل في إخلاء وإسعاف المصابين، كما شارك، بحسب قوله، في مواجهة تنظيم داعش، ويعمل حالياً ضمن جهاز الأمن الداخلي.

وأشار الصفوري إلى أنه راجع عدداً من الجهات المعنية بالملف، إلا أنه لم يحصل على إجابة واضحة، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين أبلغوه أن: “شهداء الفصائل المحلية يُصنفون ضمن الفصائل المندثرة”. واعتبر أن هذا التوصيف غير منصف، لأن كثيراً منهم قُتلوا في الأعوام الأولى من الثورة، قبل ظهور بعض الفصائل الموجودة اليوم.

وأضاف أن بلدة حيط على سبيل المثال تضم، بحسب قوله: “22 من شهداء الفصائل المحلية لم تُدرج أسماؤهم ضمن السجلات”، مطالباً بإعادة النظر في الملف واعتماد معايير موحدة لجميع الحالات.

وتواصلت شبكة درعا 24 مع عدد من الجهات المعنية بالشؤون الصحفية في وزارة الدفاع للحصول على رد رسمي حول الشكاوى الواردة في هذا التقرير، إلا أن استفسارات الشبكة جرى تحويلها من جهة إلى أخرى دون الحصول على إجابة حتى لحظة النشر. وتؤكد الشبكة أنها ستنشر أي رد رسمي فور وروده.

اقرأ أيضاً: تخريج دفعة عسكرية من أبناء محافظة درعا ضمن الفرقة 40

اقرأ أيضاً: شروط الانتساب للأمن العام بدرعا تُثير استياء بعض الشبان

موضوعات ذات صلة