يشكو أهالي قرية الدلي بريف درعا الشمالي من نقص مادة الخبز وسوء جودته، إضافة إلى استمرار إغلاق المدرسة الإعدادية في القرية منذ عودة الأهالي إليها أواخر عام 2018.
وقال أحد الأهالي لـ”شبكة درعا 24″ إن الفرن الموجود في القرية على الأوتوستراد القديم لا ينتج خلال معظم أيام الأسبوع كمية كافية من الخبز، موضحاً أن حاجة القرية تُقدّر بنحو 1000 ربطة، بينما لا يتجاوز الإنتاج في كثير من الأيام 700 إلى 800 ربطة.
مناشدات في درعا لتحسين جودة الخبز وتخفيض سعره
وأضاف أنه عند الاستفسار عن سبب النقص، يُقال للأهالي إن الكمية المنتجة هي ضمن المخصصات، في حين يؤكد أن مخصصات القرية يفترض أن تكون أكثر من الكميات التي يتم إنتاجها فعلياً، بحسب قوله.
وفي ملف التعليم، أوضح مصدر محلي خلال تواصله مع الشبكة أن المدرسة الإعدادية في القرية ما تزال مغلقة منذ عودة السكان أواخر عام 2018، رغم وجود عدد من الطلاب، ما يضطر طلاب المرحلة الإعدادية إلى التوجه إلى قرية برقا لمتابعة دراستهم، ويتكبد كل طالب أجور نقل تصل إلى نحو 40 ألف ليرة أسبوعياً.
وأشار المصدر إلى وجود مشكلات خدمية أخرى في القرية، من بينها غياب شبكة الصرف الصحي، إضافة إلى مرور أسلاك توتر كهربائي في وسط القرية وقرب المنازل، الأمر الذي يشكل خطراً على السكان، ويعيق بعض الأهالي عن التوسع العمودي وبناء طوابق إضافية، بحسب شكواه.
ويطالب أهالي الدلي الجهات المعنية بالنظر في هذه الشكاوى، ووضع حلول لمشكلتي الخبز والمدرسة بشكل خاص.
التعليم في محافظة درعا: أزمات كثيرة، والمجتمع المحلي يحل محل الحكومة






