أهالي سحم الجولان يشكون من تردّي الاتصالات وضعف الإنترنت منذ نحو عشرة أيام

بلدة سحم الجولان في ريف محافظة درعا الغربي
بلدة سحم الجولان في ريف محافظة درعا الغربي

يشكو أهالي بلدة سحم الجولان في ريف درعا الغربي من تردّي خدمة الاتصالات وضعف الإنترنت بشكل كبير منذ نحو عشرة أيام، مؤكدين أن المشكلة تتكرر للمرة الثانية خلال الشهر ذاته، دون معالجة تضمن عدم تكرارها.

وقال أحد الأهالي لـ«درعا 24» إن شبكة الاتصالات ليست مقطوعة بشكل كامل، لكنها ضعيفة جداً، لدرجة أن إجراء مكالمة هاتفية أصبح أمراً بالغ الصعوبة، حيث ينقطع الاتصال بشكل متكرر أثناء المكالمة، في حين أن خدمة الإنترنت بطيئة وسيئة للغاية.

شكاوى أهالي مدينة الحراك من ضعف تغطية الاتصالات والانترنت الفضائي

وأضاف أن الأهالي راجعوا شركة الاتصالات للاستفسار عن أسباب المشكلة، وأُبلغوا في المرة السابقة بأن انقطاع الشبكة يعود إلى تأخر الشركة في دفع بدل إيجار الموقع الذي يوجد فيه برج الاتصالات، ما أدى إلى توقف الخدمة لنحو أسبوع.

وأوضح مصدر محلي للشبكة أن البرج المذكور يقع وسط البلدة، مشيراً إلى وجود برج آخر في موقع ثانٍ فوق خزان المياه القديم، ومتسائلاً عن أسباب عدم معالجة المشكلة أو تأمين بديل يضمن استمرار الخدمة، مؤكداً أن الأعذار والتبريرات المقدمة من الشركة غير مقبولة.

وقال أهالي من البلدة إن استمرار ضعف الاتصالات والإنترنت يفاقم معاناتهم، حيث تشهد البلدة حركة سكانية ومرورية نشطة، وتقع على بوابة حوض اليرموك، فضلاً عن تكرر الحوادث المرورية في المنطقة، ما يجعل توفر وسائل الاتصال أمراً ضرورياً. كما طالبوا بمزيد من الاهتمام بهذه المناطق القريبة من الخط الفاصل مع الجولان، وعدم تركها تعاني من مشكلات الخدمات الأساسية، مؤكدين أن توفر الاتصالات فيها ضرورة وليس ترفاً.

وناشدوا شركات الاتصالات والجهات المعنية التدخل بشكل عاجل لمعالجة مشكلة ضعف الاتصالات والإنترنت في سحم الجولان، وإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار المشكلة مستقبلاً.

وعود بتحسين الاتصالات والإنترنت في درعا خلال المرحلة المقبلة

موضوعات ذات صلة