توفي اليوم الخميس الموقوف عمر أحمد مقداد من مواليد 1976، من مدينة بصرى الشام شرقي درعا، داخل مشفى الشرطة في حرستا بريف دمشق، بعد نقله إليه قبل نحو يومين من سجن المنطقة في مدينة درعا، حيث كان موقوفاً، وجاء نقله بعد تدهور حالته الصحية، وفق ما أكده مصدر أمني لمراسل درعا 24.
وأوضح المصدر أن المقداد عانى خلال الأيام العشرة الأخيرة من تدهور في وضعه الصحي نتيجة آلام شديدة في البطن، وأن إدارة السجن نقلته إلى مشفى درعا سبع مرات خلال فترة احتجازه، وكان يُعاد في كل مرة إلى مكان احتجازه، قبل أن تتفاقم حالته الصحية ويُنقل إلى مشفى حرستا في ريف دمشق.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها درعا 24 من مصدر في السلك القضائي بدرعا، كان المقداد موقوفاً على خلفية قضية سرقة وقتل، ويرجح أنه كان يعاني من مرض يُرجح أنه في الكبد قبل وفاته.
وأضاف المصدر أن الجثمان سيُنقل من مشفى حرستا إلى مشفى المواساة في دمشق، لاستكمال الإجراءات والتقارير الطبية والقضائية المتعلقة بالوفاة.
وختم أن الجهات المختصة ستتحقق من ظروف الوفاة، وما إذا كان هناك إهمال طبي في التعامل مع حالة الموقوف أو أي أسباب أخرى.






