أثار مقطع فيديو متداول لمدير الأمن العام الأردني، عبيد الله المعايطة، تساؤلات بشأن المبررات التي أعلنها الجيش الأردني لتنفيذ غارات جوية على درعا والسويداء، رداً على الهجوم الذي استهدف جنازة كنيسة الكرك.
وظهر المعايطة في مؤتمر صحفي، قبل ساعات من تنفيذ الغارات، قائلاً إن قرار مهاجمة الجنازة اتُّخذ بصورة لحظية، من دون تخطيط مسبق، مؤكداً أن المنفذين لا يرتبطون بأي تنظيمات إرهابية.
في المقابل، أعلن الجيش الأردني أن منفذي الهجوم يرتبطون بتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا، مستنداً إلى ذلك في تبرير الغارات الجوية التي شنّها على مواقع داخل الأراضي السورية، والتي قال إنها جاءت انتقاماً لضحايا هجوم كنيسة الكرك.
ويطرح التباين بين التصريحين تساؤلات حول كيفية انتقال الموقف الأردني من الحديث عن هجوم لحظي نفّذه أشخاص لا يرتبطون بتنظيمات إرهابية، إلى إعلان ارتباطهم بتنظيمات داخل سوريا، وحول الأدلة التي استند إليها الجيش الأردني لتبرير الغارات.
شاهد تصريح مدير الأمن العام الأردني في الفيديو التالي:
إقرأ أيضاً: نقابة المحامين السوريين تطالب بمحاسبة الأردن على غارات درعا والتحرك دولياً
شارك،نا آراءكم:






