وثّقتْ درعا 24 في عام 2022 ما لا يقلّ عن 556 قتيلاً، بينهم 270 مدنياً، وإصابة ما لا يقل عن 396 شخصاً بينهم 254 مدنيَّاً، وقد زاد عدد الأشخاص الذين قتلوا في هذا العام عن سابقه، بالإضافة للزيادة في عدد الإصابات أيضاً.

الضحايا من المدنيين

قُتل في هذا العام ما لا يقل عن (270) مدنيًّا، بينهم (15) سيدة و (29) طفلاً. (26) من إجمالي عدد القتلى لقوا مصرعهم جراء تفجير مخلفات الحرب، وبين القتلى (25) مدنياً ممن اتهموا بتجارة وترويج المخدرات.

وقد توزع الضحايا بين مختلف مناطق المحافظة حيث قُتل (74) منهم في ريف درعا الغربي، و(86) في الريف الشرقي، و(63) في الريف الشمالي، و(17) في الريف الأوسط، و(30) في مدينة درعا وما حولها.

القتلى من المدنيين خلال عام 2022 1 1

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في هذه السنة ما لا يقل عن (254) مدنياً، بينهم (23) سيدة، و(35) طفلاً في ظروف مختلفة، (56) من المصابين جراء انفجار مخلفات الحرب، وبينهم 22 طفلاً، بينما جرت (12) حالة إطلاق نار مباشر  على أشخاص متهمين بتجارة وترويج المخدرات.

وقد جرت (12) محاولة اغتيال لأشخاص تم اتهامهم بالترويج والاتجار بالمواد المخدرة. وقد توزعت الإصابات على مختلف مناطق المحافظة وكان العدد الأكبر في الريف الشرقي، حيث أُصيب (80) مدنيّاً، وأقلها في الريف الأوسط (12) إصابة، وكانت عدد الإصابات في الريف الغربي (67)، و (72) إصابة في الريف الشمالي، و(23) في مدينة درعا وما حولها.

إقرأ أيضاً: التقرير السنوي لـ توثيق الانتهاكات لعام 2021 في محافظة درعا

إصابة المدنيين خلال عام 2022 2

مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات

 قُتل في السنة الماضية (286) شخصاً، حيث قُتل (11) ضابطاً و(59) عنصراً من الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، قُتلوا في ظروف مختلفة.

بينما لقي (167) شخصاً من عناصر التسويات حتفهم بينهم (64) يتبعون لأحد التشكيلات العسكرية أو الأمنية، ومن الجدير بالذكر أن الكثير من أبناء المحافظة انضموا لأحد التشكيلات لتجنب الملاحقة الأمنية وليؤدّوا الخدمة العسكرية في المحافظة بحسب ما نصت عليه اتفاقية المصالحة في العام 2018.

وقد اتهم عشرة ممن تعرضوا لمحاولات اغتيال وممن خضعوا لاتفاقية التسوية، بتجارة وترويج المواد المخدرة في مناطق مختلفة من المحافظة.

قتل في عام 2022 نتيجة اشتباكات أو اغتيال مباشر ما لا يقل عن (49) شخصاً، متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وبالنسبة لتوزع القتلى في المحافظة فقد قُتل (99) شخصاً في الريف الغربي، و(53) في الريف الشرقي، و(68) في الريف الشمالي، و(13) في الريف الأوسط، و(53) في مدينة درعا وما حولها.

اغتيال عناصر وضباط الجيش والأجهزة الأمنية والفصائل المحلية

إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات

جرت في هذه السنة (74) محاولة اغتيال سواء مباشر أو استهداف بعبوات ناسفة لعناصر وضباط الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، ومن ضمن المصابين ستة ضباط.

وكذلك أُصيب (59) من عناصر التسويات (30) منهم لا يتبعون لأي تشكيل عسكري أو أمني، بينما جرت ثماني محاولات لعناصر متهمين بالانتماء لتنظيم داعش.

 وقد توزعت محاولات الاغتيال والإصابات بحسب المناطق كما يلي: (40) في الريف الغربي، و(47) في الريف الشرقي، و(42) في مدينة درعا وضواحيها، و(6) في الريف الشمالي، و(6) في الريف الأوسط.

محاولات اغتيال ضباط وعناصر الجيش والأجهزة الأمنية والفصائل المحلية

إقرأ أيضاً: التقرير السنوي لـِ توثيق الانتهاكات لعام 2020 في محافظة درعا

إطلاق سراح المعتقلين

أصدر الرئيس السوري في نهاية نيسان من هذا العام مرسوما للإفراج عن المعتقلين، وقد رصدت درعا 24 إطلاق سراح ما يقارب الـ 190 معتقلاً، معظمهم ممن سجنوا على خلفية قضايا جنائية أو انتهت محكوميتهم، ومن سُجنوا بعد العام 2018.

حالات الخطف

ما يزال مصير الشاب “مجد ماهر الشرع” والذي يعمل بمطعم بمدينة درعا مجهولاً، وقد تم فقد الاتصال معه بتاريخ الرابع والعشرين من شهر أيلول الماضي في ضاحية مدينة درعا.

وكذلك ما يزال مصير الشابين «أسامة عبيسي» و «محمد الحراكي» مجهولاً منذ ما يُقارب السنتين، وينحدران من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، وقد اُختطفوا في مدينة طفس بتاريخ 29 يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو.

وكذلك مصير الشاب “علاء الزامل (القرفان)” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، والذي خُطف بتاريخ 28-7-2022.

كما يستمر اختطاف المواطن “محمد حميد الخوالدة، أبو عبدو، في السبعينات من العمر”، والذي خُطف في بلدة السهوة في الريف الشرقي من محافظة درعا. بتاريخ 8-11-2022.

وتم اختطاف المواطن “خالد قاسم عيد الحوساني” البالغ من العمر قرابة 50 عاماً، أثناء تواجده على أطراف بلدة السهوة أيضاً بتاريخ 6-12-2022، وهو ينحدر من عشائر السويداء ويسكن في السهوة منذ سنوات.

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *