توثيق الانتهاكات خلال شهر نيسان 2024 في محافظة درعا

توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر نيسان/ أبريل 2024 في محافظة درعا:  وثّقت شبكة درعا 24 في شهر نيسان/ أبريل 2024 مقتل ما لا يقل عن (74) مواطناً من ضمنهم ما لا يقل عن 38 مدنياً، بينهم أحد عشر طفلاً، وسيدتان. وأُصيب  ما لا يقل عن ثلاثين آخرين من ضمنهم عشرون مدنياً.

وكذلك لقي اثنان من محافظة درعا مصرعهم أحدهم قُتل في مدينة طفس جراء حادث مروري أثناء قيادته دراجته النارية، بينما قُتل الثاني وهو عسكري من مدينة داعل، جرّاء الهجوم على حافلة عسكرية في بادية محافظة حمص.

وكذلك أُصيب ستة شباب بجروح خفيفة في قرية صيدا الجولان على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، جرّاء إطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث كانوا يرعون الأغنام قرب الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.

الضحايا من المدنيين

لقي ما لا يقلّ عن (38) مدنياً مصرعهم في مناطق متفرقة بينهم (11)  طفلاً وسيدتان، (8) منهم قُتلوا في الريف الغربي، و(23) في الريف الشمالي، وسبعة في الريف الشرقي.

وفي التفاصيل لقي سبعة أطفال مصرعهم في مدينة الصنمين في الريف الشمالي جرّاء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في أحد أحياء المدينة. بينما قُتل طفل في مدينة إنخل جراء إطلاق نار في مدينة إنخل في الريف الشمالي، وقتلت طفلة في بلدة المزيريب، جراء الضرب المبرح الذي تعرضت له على يد عمها.

بينما قُتلت شابة في العشرينيات من العمر، في قرية العوجة قرب بلدة المزيريب في الريف الغربي، جراء رصاصة خرجت عن طريق الخطأ أثناء عبث أخيها بالسلاح بحسب مصدر محلي من بلدة المزيريب.

لقي عشرة أشخاص مصرعهم جراء خلاف قديم ومشاجرات تطورت لاستخدام السلاح، أربعة منهم في كل من الريف الغربي والشرقي،  واثنان في كل من مدينة جاسم وإنخل في الريف الشمالي.

قُتل ثلاثة شبان، اثنان منهم في الريف الغربي والثالث في الريف الشمالي بإطلاق نار مباشر وهم متهمون بتجارة وترويج المواد المخدرة. وكذلك قُتل بإطلاق نار مباشر موظف في دائرة الهجرة والجوازات في مدينة درعا، حيث تم استهدافه من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة مليحة العطش في الريف الشرقي من المحافظة.

وجراء مخلفات الحرب قُتل شاب أثناء حراثته أرض زراعية في السهول المحيطة ببلدة خربة غزالة، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب.

مقتل شاب في الريف الشمالي من محافظة درعا ينحدر من مدينة جاسم وبحسب مصدر محلي لمراسل درعا 24 فقد قُتل نتيجة خروج رصاصة أثناء العبث بسلاح فردي.

وقتل عشرة من المدنيين بينهم طفلان وسيدة نتيجة الاشتباكات التي جرت في مدينة الصنمين بين مجموعة يقودها “محسن الهميد” وتتبع لفرع الأمن العسكري (وتُتهم بالانتماء لتنظيم داعش) من جهة، ومجموعة أخرى يقودها “أحمد جمال اللباد، المُلقب بـ الشبط” ويتبع لفرع أمن الدولة من جهة أخرى، وانتهت الاشتباكات بهروب مجموعة “الشبط” من مدينة الصنمين، ومقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين اثنان منهم برصاص طائش الأول من مدينة الشيخ مسكين في الريف الأوسط،  والثاني من مدينة إنخل في الريف الشمالي، حيث قامت المجموعة المسلحة التي يقودها “محسن الهيمد” والمتهمة بالانتماء لداعش، بالهجوم على عدة منازل وقامت بإحراقها وقتلت من كان فيها.

وفي بلدة صيدا في الريف الشرقي من المحافظة أقدم شخصان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار باتجاه أحد المواطنين مما أدى إلى مقتله.

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في هذا الشهر ما لا يقلّ عن عشرين مدنيّاً، سبعة منهم في الريف الغربي، وستة في الريف الشرقي، وسبعة في الريف الشمالي.

فقد أُصيب طفل نتيجة انفجار العبوة الناسفة في مدينة الصنمين والتي أودت بحياة سبعة أطفال، وكذلك أُصيبت سيدتان أحدهما بإطلاق نار مباشر في مدينة نوى في الريف الغربي، والثانية جراء الاشتباكات التي حدثت في مدينة الصنمين في الريف الشمالي.

ونتيجة مشاجرات تطورت لاستخدام السلاح  أُصيب سبعة مواطنين، خمسة منهم في ريف المحافظة الشرقي، وواحد في مدينة جاسم في الريف الشمالي، بينما أُصيب الاثنان الأخيران في مدينة طفس.

وأُصيب مواطن من قرية جدل التابعة لمنطقة اللجاة برصاص طائش حيث كان متواجدا بالقرب من مشاجرة اُستخدم فيها السلاح الخفيف. وكذلك أُصيب برصاص طائش شاب في بلدة اليادودة حيث كان متواجدا في مكان أطلق عليه مسلحون النار لاغتيال أحد الأشخاص.

استهداف ثلاثة شبان بأطلاق نار مباشر مما أدى إلى إصابتهم، اثنان منهم من مدينة الحراك في الريف الشرقي، والثالث من بلدة عتمان شمالي مدينة درعا. و أُصيب شاب جرّاء الاشتباكات في مدينة الصنمين.

تم في هذا الشهر استهداف أربعة أشخاص من المتهمين بتجارة وترويج المواد المخدرة، ثلاثة منهم في الريف الأوسط وهم من ذوي السمعة السيئة ويتهمون بالسرقة، والرابع من مدينة نوى في الريف الغربي.

 ‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات

وثّقتْ درعا 24 خلال هذا الشهر اغتيال ما لا يقل عن (36) من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة والمسلحين المحليين السابقين والعاملين في الإدارات العسكرية، حيث قُتل (11) منهم في الريف الغربي، وسبعة في الريف الشرقي، و(13) في الريف الشمالي ، واثنان في درعا البلد، وواحد في الريف الأوسط، وسلّمت القوات الأردنية جثتين من مهربي المخدرات.

قُتل (23) من العاملين في الفصائل المحلية سابقاً، تسعة منهم نتيجة الاشتباكات في مدينة الصنمين في الريف الشمالي، واثنان نتيجة الاشتباكات بين مجموعتين في مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي. بينما قُتل الباقون بإطلاق نار مباشر في مناطق متفرقة من محافظة درعا.

في حين قُتل أربعة عناصر من الجيش ، ثلاثة منهم في بلدة بصر الحرير جراء اشتباكات بين مسلحين مجهولين وعناصر أحد الحواجز العسكرية. بينا قُتل العسكري الرابع بإطلاق نار مباشر حيث عُثر على جثته على الطريق الواصل بين بلدة اليادودة

وقتل شخصان يتبعان للأجهزة الأمنية نتيجة استهدافهم بإطلاق نار مباشر، أحدهما يتبع للمخابرات الجوية وقد عُثر على جثته بالقرب من جسر خربة غزالة على أوتستراد دمشق- درعا. بينما قتل الثاني وهو مساعد في الأمن العسكري على الطريق الواصل بين حاجز العلان وحاجز قرقس بالقرب من الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

تم العثور على جثة أحد المنتسبين للمليشيات الإيرانية بالقرب من جسر خربة غزالة على الأوتوستراد الدولي، وينحدر من منبج في ريف محافظة حلب، وقد عُثر معه على هوية انتساب لأحد المليشيات الإيرانية.

وفي ذات السياق عُثر على جثة بين بلدة إبطع ومدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، وعليها آثار إطلاق نار، وهو ينحدر من مدينة الشيخ مسكين، وكان مسجونا أواخر العام 2022 حيث تم نشر اعترافات له تُظهر الاتفاق مع أشخاص على عمليات اغتيال تستهدف شخصيات من اللجنة المركزية (التي كان مُحتجزاً لديها)، وكذلك حصلت درعا24 على صور تُظهر  آثار التعذيب الشديدة.

سلّمت الجهات الأرنية جثتي شابين قيل بأنهما قُتلا نتيجة الاشتباكات التي جرت على الحدود السورية الأردنية بين حرس الحدود الأردني ومهربي مخدرات، وينحدر الشابان من منطقة اللجاة.

وفي سياق المخدرات قُتل ثلاثة شبان، اثنان منهم في مدينة طفس والثالث في بلدة تل شهاب في الريف الغربي، وهم من المتهمين بتجارة وترويج المواد المخدرة.

 ‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات

 ‏وثّقت درعا 24 في هذا الشهر إصابة ما لا يقل عن  عشرة أشخاص، ثلاثة منهم في كلٍ من الريفين الشرقي الغربي، واثنان في كلٍ من الريف الشمالي ودرعا البلد.

فقد تعرّض تسعة من العاملين في الفصائل المحلية السابقين، والذين انضموا لعمليات التسوية في العام 2018 لمحاولات اغتيال، ثلاثة منهم باستهداف مباشر في الريف الشرقي، واثنان في درعا البلد، واثنان في بلدة اليادودة في الريف الغربي بينما استهدف الاثنان الأخيران في الريف الشمالي أحدهما نتيجة الاشتباكات في مدينة الصنمين.

بينما أُصيب بإطلاق نار مباشر شاب من المتهمين بترويج المواد المخدرة في الريف الغربي من محافظة درعا.

 ‏الخطف

اُختطف في شهر نيسان شابان في محافظة درعا وقد تم الإفراج عنهما: أحدهم مختار قرية بويضان المواطن “محمد حسن سيركا” والذي تم اختطافه من منزله، وقد تبين لاحقا بأن أحد السيارات التي استخدمها الخاطفون تعود للواء الثامن.

وكان قال مصدر في اللواء الثامن لمراسل درعا24 بأنه تم القبض على عدة أشخاص بينهم تاجر الأسلحة والسيارات المحروقة “أسامة الفاضل، المعروف بـ أبو أحمد الشامي”، من قرية السهوة شرقي درعا، حيث أن السيارة التي تمت فيها عملية الخطف كانت لديه، وتم اعتقال آخرين من عشائر البدو، وملاحقة متورطين آخرين دون القبض عليهم.

تربط “الفاضل” علاقة وطيدة بالقيادي في اللواء الثامن” علي أحمد الصباح المقداد، المعروف بـ علي باش”، وكذلك له علاقات مع ضباط في الأجهزة الأمنية، ولم يُعرف بعد أي معلومات عنه منذ اعتقاله. وقد أطلق اللواء الثامن سراح “الفاضل” أواسط هذا الشهر، على الرغم من أن السيارة التي تمت فيها عملية الخطف كانت لديه.

أما الشاب الثاني فقد تم اختطافه من المحل الذي يعمل فيه في بلدة اليادودة في الريف الغربي وهو الشاب “أحمد رشيد الزعبي” وبحسب مراسل درعا24 تم اختطافه من قبل مجموعة محلية في قرية العجمي تابعة للجان المركزية، يقودها “أدهم البرازي، المعروف بـ”أدهم الزينب”.

ونقل المراسل بأنه خلال الاجتماع الذي تم عقده في بلدة عتمان بين وجهاء من اليادودة وقادة في اللواء الثامن واللجان المركزية، ذُكر الشاب “الزعبي” وقيل أنه ليس هناك أي اثباتات ضده، وتم إطلاق سراحه.

وتم في شهر نيسان إطلاق سراح شابان تم اختطاف أحدهما من مدينة نوى في العشرين من شهر شباط الماضي، وبحسب مصدر من قرية الناصرية والتي ينحدر منها الشاب: تبيّن أنه كان مُحتجزاً لدى فصائل محلية، وبأنه تم التحقيق معه إلا أنه لم يثبت أي شيء ضده، لذلك تم إطلاق سراحه.

وأُطلق سراح الشاب الثاني وهو ينحدر من بلدة الغارية الغربية وقد فُقد الاتصال معه في الشهر الماضي في محافظة السويداء وكان الخاطفون طالبوا ذوي الشاب  بمبلغ 70 ألف دولارا ثم تم تخفيضها الى 50 ألفا. ولكن تم الافراج عنه بمساعدة حركة رجال الكرامة في محافظة السويداء، والتي قالت في بيان لها بأنها داهمت مقر الخاطفين واعتقلت أحدهم، وسلّمت الشاب المخطوف لأهله.

الاعتقالات

رصدت درعا 24 أوائل شهر نيسان فقدان الاتصال مع الشاب “أجود خليل الأسعد الخالدي” قرب حاجز للجيش عند مبنى الري على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب، وشاعت الأنباء عن اختطافه وأنه يتم المطالبة بفدية للإفراج عنه، إلا أنه تبيّن لاحقاً أنه مُعتقل لدى فرع الأمن العسكري.

وقال مصدر من اللجان المركزية في المنطقة الغربية لمراسل درعا 24 بأنه جرت مفاوضات مع العميد “لؤي العلي” ورئيس فرع الأمن العسكري، حيث طالب “العلي” بـ 100 قطعة سلاح، ثم خفضّها لـ 50 وبعدها 20، وبالنهاية دفع ذوو “الخالدي” مبلغ مالي 10 آلاف دولار أمريكي بدلاً من الأسلحة.

وأضاف بأن “محمد فريد البردان من مدينة طفس” المنسق بين اللجان المركزية وجهاز الأمن العسكري، كان مسؤولاً عن التفاوض وإتمام عملية التسليم والاستلام، وهو من أحضر “الخالدي” وسلّمه إلى ذويه في بلدة خراب الشحم، التي ينحدر منها وكان يسكن عتمان، ولديه أغنام في محيط مبنى الري، فيما قال ذات المصدر بأن “الخالدي” يُتهم بالعمل في تجارة الأسلحة.

تم في هذا الشهر ومن مبنى المجمع الحكومي إخلاء سبيل الموقوف “حسام محمد الخضير” وهو من مواليد الصنمين 1992، وكعادته قال المكتب الصحفي في محافظة درعا بأن الافراج عن الموقوف جاء بناء على المرسوم رقم سبعة تاريخ 2022.

الجدير بالذكر بأن درعا 24 رصدت اعتقال أشخاص بعد صدور المرسوم، وعلى الرغم من ذلك نسبت المحافظة إطلاق سراحه للمرسوم المذكور.

 ‏أحداث أُخرى‏ 

 ‏الريف الغربي

طفس

  • استهداف الحاجز العسكري التابع للجيش والأجهزة الأمنية، المتمركز بالقرب من القصر جنوب مدينة طفس، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
  • هروب “محمد عارف العباس” المُتهم بقتل الزميل الإعلامي “محمود الكفري (الحربي)”، من السجن التابع للقيادي المحلي في اللجان المركزية في مدينة طفس “محمود البردان المعروف بـ أبو مرشد”.

في حين اتهم شقيق “الحربي” في اتصال مع درعا 24 اللجنة المركزية بالتواطؤ لتسهيل تهريب المُتهم بقتل شقيقه، وتحميلهم المسؤولية الكاملة في ذلك.

وكانت حصلت درعا 24 على شريط مصوّر من كاميرا مراقبة ترصد حادثة مقتل الزميل محمود الحربي بشكل واضح، ويظهر فيه إطلاق النار عليه بشكل مباشر.

  • اجتماع في الريف الغربي حضره قياديون من اللواء الثامن واللجنة المركزية ووجهاء من بلدة اليادودة، وبحسب مراسل درعا24 كان الاجتماع لبحث الوضع الأمني في اليادودة، ونتج عنه الاتفاق على ترحيل خمسة مطلوبين للجان المركزية خارج المحافظة.

وفيما يخص العناصر التابعين لـ “محمد جادالله الزعبي” والذي قُتل في وقت سابق، و التابعين لـ “إياد الغانم” فقد طالبت المركزية بإجراء تسوية شفهية لهم.

نوى

استهدفت سيارة كان يستقلها القيادي المحلي “سامر جهاد أبو السل، المُلقب بـ أبو هاجر”، بتفجير عبوة ناسفة أثناء مروره ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.

أضاف المراسل بأن “أبو السل” أحد قادة الفصائل المحلية، وخضع لاتفاقية التسوية والمصالحة التي تمت في منتصف العام 2018، وتبع مع مجموعته بعد ذلك لجهاز الأمن العسكري، وقد تعرّض لأكثر من محاولة اغتيال في أوقات سابقة، وكان ينجو منها.

حوض اليرموك – سد الوحدة

قام حرس الحدود الأردني باعتقال أربعة شبان من صيادي الأسماك أثناء عملهم في سد الوحدة بين سوريا والأردن في الريف الغربي من محافظة درعا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لمراسل درعا24.

أضاف المصدر أنه تم اعتقال كلاً من الشبان “نجدت محيي الدين المصري” و”محمود فيصل العيشات” و”محمد زاهي العيشات” و”قيس برهان الصفوري”.

مشيراً إلى أنه من الممكن أن الشبان قد اجتازوا مياه الحد السوري خلال عملهم، وليس هناك معلومات حول مصيرهم أو السعي للإفراج عنهم من قبل الجهات الفاعلة في المنطقة.

وكانت رصدت درعا24 في منتصف العام 2021 إصابة صياد من بلدة حيط في ذات المنطقة، وإصابة آخر ينحدر من قرية جملة ويسكن بلدة الشجرة في منطقة حوض اليرموك أثناء عمله بصيد السمك بنيران حرس الحدود الأردني.

الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة

اشتباكات وانفجارات في قرية قرقس بريف محافظة القنيطرة، حيث تم مهاجمة حاجز للجيش والأجهزة الأمنية بالأسلحة الخفيفة وقواذف RBG، من قِبل مسلحين مجهولين، وبحسب وسائل اعلام شبه رسمية فقد قُتل أحد العسكريين وأُصيب آخر.

 ‏الريف الشرقي

المتاعية

عثر أحد المواطنين على مولود أمام أحد المساجد في قرية المتاعية، وقد وُجدت مع الطفل ورقة، كُتب عليها بأنه من مواليد 30 آذار وبأن الأب مفقود والأم توفيت أثناء ولادته.

اللجاة

اعتقال “محمد قاسم الصبيحي” والمعروف بـ أبو طارق الصبيحي حيث تداولت العديد من الصفحات بيانات غير رسمية منسوبة لعشيرة بني خالد في الجنوب السوري، تتهم أحد أبناء منطقة اللجاة بتسليم “أبو طارق الصبيحي” للأجهزة الأمنية، وهددت البيانات “محمد العلوان، أبو نيبال” الذي قام باستدراج “الصبيحي” وتسليمه في السويداء. وتغلب على الصفحات التي نشرت البيان دفاعها الدائم عن رؤوس تنظيم داعش.

يعتبر “أبو طارق الصبيحي” أحد أبرز الشخصيات المثيرة للجدل في محافظة درعا، حيث يُتهم بالانتماء لتنظيم داعش، وبرز اسمه بعد اتهامه في مايو / أيار 2020 بخطف تسعة من عناصر مخفر الشرطة في بلدة المزيريب غربي درعا ثم إعدامهم، رداً على مقتل ابنه وشخص آخر من أقاربه.

محجة

استهداف سيارة تابعة للشرطة بتفجير عبوة ناسفة، زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين مدينة إزرع وبلدة محجة، دون وقوع أضرار مادية أو بشرية.

المسيفرة

دخل رتل عسكري للواء الثامن التابع للأمن العسكري، إلى بلدة المسيفرة في الريف الشرقي من محافظة درعا، وتم اعتقال أربعة من أبناء البلدة، ونقلهم إلى مدينة بصرى الشام، المعقل الرئيسي للواء، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24.

وأضاف المراسل نقلاً عن مصدر محلي من أبناء بلدة المسيفرة بأنه خلال الحملة التي يشنّها اللواء الثامن في البلدة اليوم، تم اعتقال هؤلاء الأربعة وهم: “محمد حسن فلاح الزعبي، وفهد عيسى الزعبي، وسعد محمد الزعبي الملقب بـ سعد الدرزية، ومحمد خالد الزعبي”.

ونقل المراسل عن مصدر في اللواء، أن سبب الحملة التي تتم في المسيفرة اليوم، هو اعتقال مطلوبين يتعاملون مع مجموعة القيادي المحلي “محمد علي الرفاعي، المُلقب أبو علي اللحام” من بلدة أم ولد، والذي يتبع للمخابرات الجوية، وذلك بناءً على اعترافات اثنين آخرين من أفراد المجموعة تم اعتقالهم سابقاً.

ورصدت درعا 24 في السادس من نيسان الجاري، اعتقال اللواء كلاً من الشابين “مهند الشاذلي” و”محمد عدنان، الملقب نيغا” أثناء محاولتهما الدخول من بلدة أم ولد إلى المسيفرة، وقد أُصيبا نتيجة إطلاق نار حينها، وتم نقلهما إلى مشفى بصرى الشام، وهما يعملان ضمن مجموعة “أبو علي اللحام”.

يأتي هذا بعد قيام اللواء الثامن بملاحقة مجموعة “محمد عماد الكردي” التابعة لـ” اللحام” في بلدة المسيفرة، وفرارها إلى بلدة أم ولد، ورصدت درعا 24 بدء الاشتباكات حينها في مارس / آذار الماضي، بعد استهداف مجموعة “الكردي”، لسيارة تابعة للواء الثامن، كان يستقلها قيادي في اللواء من بلدة النعيمة، فتم ملاحقة مجموعة “الكردي” في المسيفرة، وانتهى الأمر بفرارها إلى أم ولد.

قرية صور في اللجاة

استهداف حاجز تابع للأجهزة الأمنية في قرية صور، بقذيفة RBG وحسب مراسل درعا 24 فقد دمرتْ القذيفة غرفة العناصر الموجودة على الحاجز، ثم اندلعت بعد ذلك مباشرةً اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، مما أدى إلى سقوط جرحى.

الريف الأوسط

تل خضر

انفجار في تل الخضر بين مدينة داعل وبلدة عتمان، وقالت وسائل اعلام شبه رسمية بأن الصوت الذي سُمع هو تفجير مخلفات غير متفجرة بالقرب من تل الخضر ، بينما قالت مصادر محلية بأن الانفجار ناتج عن قصف اسرائيلي.

 ‏مدينة درعا

حي السبيل

مشاجرة في حي السبيل بين مجموعتين من الشباب تطورت لاستخدام السلاح الناري، دون وقزع إصابات.

درعا البلد

انتشر مسلحون محليون ضمن أحياء درعا البلد، وفي بعض الأحياء في درعا المحطة، وشهدت المنطقة إطلاق نار في محيط مخفر الشرطة في درعا البلد، وباتجاه مبنى السرايا في المحطة، وذلك بعد احتجاز الشاب “محمد رشيد المسالمة” وشاب آخر برفقته، من قبل فرع مكافحة المخدرات، وتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق.

 ‏مخدرات

قالت دائرة الجمارك الأردنية أن كوادرها في مركز حدود جابر، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات، أحبطت محاولات تهريب (73500)حبة كبتاجون في قضيتين منفصلتين.

وأوضحت الجمارك أنها تمكنت من إحباط تهريب (38500) حبة كبتاجون مخدر قادمة مع أحد الركاب من دولة مجاورة تم اخفائها بهدف التهريب، حيث تم تفتيشه بشكل دقيق بعد الاشتباه به، والعثور على الكمية المذكورة في القضية الأولى.

وفي نفس المركز الحدودي وبقضية أخرى جرى ضبط كمية (35000) حبة كبتاجون مخدر، عثر عليها بداخل أحد باصات الركاب القادم من دولة مجاورة، بعد الاشتباه به وتفتيشه بشكل دقيق، ليتم العثور على الكمية مخبأة بطريقة سرية.

‏قصف إسرائيلي

دمشق وضواحيها

استهداف مبنى ملاصق للسفارة الإيرانية في منطقة المزة في العاصمة دمشق، بقصف إسرائيلي، ونقلت وسائل إعلام إيرانية بأنّ المبنى المستهدف هو القنصلية الإيرانية ويستخدمه السفير الإيراني مقراً لإقامته.

وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، أنّه قُتل في القصف قائد فيلق القدس في لبنان وسوريا، العميد “محمد رضا زاهدي”، مع أخرين كانوا في مبنى القنصلية.

ريف درعا الغربي

حوض اليرموك

قصفت إسرائيل  محيط قرية معرية، بالإضافة لعدة مواقع في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.

تل الجموع

إطلاق ثلاثة صواريخ من مواقع عسكرية في محيط مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، باتجاه الجولان المحتل. وردت إسرائيل بقصف محيط تل الجموع بين مدينة نوى وبلدة تسيل بعدة قذائف.

الريف الشمالي

تل الجابية

قصف إسرائيلي وسقوط أكثر من سبعة قذائف، على تل الجابية العسكري في الريف الشمالي من محافظة درعا. وقد سبق ذلك بحسب مراسل درعا24 إطلاق صاروخ واحد من ذات المواقع باتجاه الجولان المحتل.

الريف الأوسط

محيط بلدة قرفا ومدينة إزرع

قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم كتيبة عسكرية في محيط بلدة قرفا وبحسب مصدر محلي فقد تم استهداف سيارة تحمل صواريخ في الكتيبة، وطال القصف أيضاً نقطة عسكرية تتبع للواء 112 في مدينة إزرع، دون وقوع خسائر بشرية.

وقال مصدر عسكري: “حوالي الساعة 2:55 فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً بالصواريخ من اتجاه شمال فلسطين المحتلة مستهدفاً مواقع دفاعنا الجوي في المنطقة الجنوبية, وأدى العدوان إلى وقوع خسائر مادية”.

الريف الشرقي

انفجار بين مدينة إزرع وقرية نامر في ريف محافظة درعا، بعد سماع صوت تحليق طيران لم تُعرف هويته، ورجحت مصادر من أبناء المنطقة لمراسل درعا 24 أن يكون قصفاً إسرائيلياً استهدف كتيبة الرادار العسكرية في تلك المنطقة.

رابط التقرير: https://daraa24.org/monthlyapr24

Similar Posts