توثيق الانتهاكات خلال شهر كانون الثاني 2024-
توثيق الانتهاكات خلال شهر كانون الثاني 2024

وثّقت درعا 24 مقتل ما لا يقل عن (46) شخصاً في محافظة درعا من ضمنهم (13) مدنيّاً، بينهم شاب وُجد مشنوقاً في بيت أهله. وأُصيب ما لا يقل عن (42) آخرين من ضمنهم (14) مدنياً.

وكذلك لقي سبعة مصرعهم في ظروف مختلفة، بعضهم توفي في محافظة درعا والبعض الآخر خارج المحافظة، وأُصيب شاب في الريف الشمالي نتيجة انفجار برميل بنزين في المحل الذي يعمل به.

وفي التفاصيل، قُتل خمسة شبّان من أبناء محافظة درعا، غرقاً في البحر أثناء طريق هجرتهم إلى أُوربا، أربعة منهم في رحلة هجرتهم من كاليه في فرنسا عبر بحر المانش باتجاه بريطانيا .

 بينما قُتل شاب جرّاء طعنه بالسكين في مكان عمله في دولة لبنان، وينحدر الشاب من بلدة الجيزة في الريف الشرقي.

كذلك لقي طفل من بلدة الجيزة في الريف الشرقي مصرعه، إثر سقوطه في بئر ماء، وفق ما كان قد أفاد به مراسل درعا 24.

الضحايا من المدنيين 

لقي ما لا يقلّ عن (13) مدنياً مصرعهم في مناطق متفرقة بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، (7) منهم قُتلوا في الريف الغربي، و(3) في الريف الشرقي و(3) في الريف الشمالي.

لقي طفلان مصرعهما نتيجة رصاص طائش، الأول إثر اشتباكات في بلدة محجة بين قوات تابعة للجيش والأجهزة الأمنية من جهة، ومقاتلين محليين من أبناء البلدة من جهة أخرى. بينما لقيت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات مصرعها لتواجدها في موقع استهداف أحد عناصر التسويات.

وأما الطفل الثالث فقد تم العثور عليه مشنوقاً في منزله في مدينة الصنمين في الريف الشمالي. وهو يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً.

بالنسبة للسيدة، قُتلت في مدينة الصنمين في الريف الشمالي، في مكان عملها في إحدى المدارس، وذلك بإطلاق نار مباشر، على يد زوجها.

وعُثر على جثث ثلاثة شبان ويظهر عليها آثار إطلاق نار، واحدة بالقرب من جسر إزرع على أوتستراد دمشق – درعا، والثانية بين قريتي عدوان والشيخ سعد في الريف الغربي، وينحدر من قرية المعلقة في محافظة القنيطرة.

بينما تم العثور على الجثة الرابعة في وادي جلين، وتعود لشاب من قرية مساكن جلين، كان يعمل بقص القصب في الوادي حيث أفاد مصدر محلي لمراسل درعا 24 وقتها بأنه قُتل على أيدي مجموعة تتبع للجنة المركزية وذلك عن طريق الخطأ أثناء ملاحقتهم لأحد المطلوبين لّلجنة.

وتم تشكيل لجنة شرعية للحكم في القضية حيث تم تغريم عناصر المجموعة بدفع مبلغ (35) ألف دولار دية لأهل الشاب.

وفي مدينة الحارة في الريف الشمالي قُتل شاب نتيجة ضربه بأداة حادة على رأسه، بينما قُتل آخر بإطلاق نار مباشر في مدينة طفس ويُتهم بالعمل بترويج المواد المخدرة.

ونتيجة مشاجرة تطورت لاستخدام السلاح قُتل بإطلاق نار، شاب في بلدة معربة في الريف الشرقي.

وقتل شاب في بلدة اليادودة نتيجة الاشتباكات التي حدثت في هذا الشهر بين مجموعات محلية وعناصر متهمين بالانتماء وايواء عناصر من داعش.

الضحايا من المدنيين 02 1
توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر كانون الثاني 2024 في محافظة درعا  6

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في هذا الشهر ما لا يقلّ عن (14) مدنيّاً، بينهم سيدتان، (6) منهم في الريف الغربي، (4) في الريف الشرقي، و(4) في مدينة درعا.

أُصيبت فتاتان نتيجة انفجار في حي المطار في مدينة درعا، بالقرب من حاجز تابع للأجهزة الأمنية، إصابة أحدهما كانت بالغة.

وأُصيب بإطلاق نار مباشر ثلاثة شبان في الريف الغربي، اثنان منهم في بلدة تل شهاب والثالث في مخيم بلدة اليادودة، وهم من المتهمين بترويج المواد المخدرة.

ونتيجة مشاجرة تطورت لاستخدام السلاح أُصيب شاب، في بلدة ناحتة في الريف الشرقي من المحافظة.

أُصيب خمسة مواطنين جرّاء إطلاق نار وفي ظروف مختلفة في مناطق متفرقة من محافظة درعا.

بينما تم توثيق ثلاث إصابات جراء الاشتباكات في بلدة اليادودة في الريف الغربي. 

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين
توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر كانون الثاني 2024 في محافظة درعا  7

 ‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات

يُضاف إليها قتلى الاشتباكات في اليادودة ومدينة نوى.

وثّقتْ درعا 24 خلال هذا الشهر اغتيال ما لا يقل عن (17) من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة والمسلحين المحليين السابقين والعاملين في الإدارات العسكرية، بينهم ضابطان، حيث قُتل (3) منهم في الريف الغربي، و(10) في الريف الشرقي، و(4) في الريف الشمالي.

قتل ثلاثة من العاملين في الفصائل المحلية سابقاً، ممن خضعوا لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018، أحدهم وُجدت جثته بالقرب من بلدة خراب الشحم في الريف الغربي، بينما قُتل شاب في بلدة المسيفرة نتيجة اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين في البلدة، وقُتل الثالث بإطلاق نار مباشر في بلدة النعيمة شرق مدينة درعا.

تم العثور على ست جثث متفسخة بالقرب من بلدة نصيب، على الحدود السورية الأردنية، ولم يتم التعرّف على أصحابها، حتى وقت كتابة هذا التقرير.

كما تم العثور على جثة رجل في الخمسينات من العمر في السهول الزراعية شرقي بلدة المسيفرة في الريف الشرقي، وقد تبيّن بأنها تعود لمواطن من منطقة الحجر الأسود في مدينة دمشق وهو من المتهمين بالانتماء لتنظيم داعش.

قُتل ستة من الجيش والأجهزة الأمنية بينهم ضابطين، حيث قُتل رئيس مركز الأمن الجنائي في مدينة إزرع جراء استهداف سيارته بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من بلدة محجة على اوتستراد دمشق- درعا.

بينما عُثر على جثة ضابط من مرتبات اللواء 112 في الجيش، وتظهر عليها أثار إطلاق نار، وذلك في محيط مدينة نوى في الريف الغربي.

مقتل أربعة عناصر من الجيش نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين بلدتي الحارّة وزمرين في الريف الشمالي، وهم من مرتبات الكتيبة 86 استطلاع.

وقُتل شاب نتيجة مداهمة إحدى المزارع بالقرب من مدينة طفس، من قبل عناصر يتبعون للجنة المركزية ، وتأتي المداهمة ضمن “حملة ضد تجار المخدرات”، ويأتي هذا بعد اجتماع اللجنة المركزية واللواء الثامن وبعض المجموعات الأُخرى في مدينة طفس أوائل شهر تشرين الثاني من العام الماضي، حيث أطلقت ما أسمته حملة ضد داعش وتجار المخدرات.

‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات
توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر كانون الثاني 2024 في محافظة درعا  8

الاشتباكات في بلدة اليادودة

وقعت في هذا الشهر، في بلدة اليادودة في الريف الغربي اشتباكات بين اللواء الثامن ومجموعات اللجنة المركزية من جهة، ومجموعة محمد جادالله الزعبي من جهة أخرى، وتُتهم مجموعة الزعبي بالإنتماء وإيواء عناصر من تنظيم داعش.

قُتل خلال الاشتباكات ما لا يقل عن خمسة من عناصر مجموعة الزعبي، وجُرح ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

وأدّت الاشتباكات إلى مقتل اثنين، الأول يتبع لّلجان المركزية وينحدر من بلدة الشجرة في الريف الغربي، والثاني يتبع للواء الثامن وينحدر من بلدة أم المياذن في الريف الشرقي. كذلك أُصيب شاب من مدينة بصرى الشام يتبع للواء الثامن.

كما لقي شاب من بلدة اليادودة مصرعه برصاصة طائشة أثناء الاشتباكات، وهو مدني لا ينتمي لأي جهة. وكذلك تُوفي بعد الاشتباكات بأيام مواطن آخر متأثراً بجراحه.

الاشتباكات في مدينة نوى

داهمت الفصائل المحلية في مدينة نوى بمشاركة عناصر من اللواء الثامن واللجنة المركزية وبدعم من عناصر الجيش والأجهزة الأمنية منزلاً في الحي الشمالي يتحصن فيه عدد من العاملين في تنظيم داعش، حيث حصلت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل اثنين من الفصائل المحلية وسبعة من عناصر تنظيم داعش. وقد أُصيب ثلاثة من مدينة نوى ويتبعون للفصائل المحلية.

بينما أُصيب عدد من المدنيين إصابات متفاوتة، جراء الرصاص الطائش بسبب الاشتباكات التي استمرت لساعات، تم توثيق ثلاثة منهم بينهم سيدة.

 ‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات

يُضاف إليها المصابون جراء الاشتباكات في بلدة اليادودة ومدينة نوى.

 ‏شهدت محافظة درعا في هذا الشهر (16) محاولة اغتيال، (4) منهم في الريف الغربي، و(6) في الريف الشرقي، و(2) في الريف الشمالي، و(4) في مدينة درعا.

فقد تعرّض لمحاولات اغتيال سبعة أشخاص من العاملين في الفصائل المحلية السابقين، والذين انضموا لعمليات التسوية في العام 2018 ، اثنان منهم في الريف الغربي، واثنان في مدينة الصنمين في الريف الشمالي، أحدهما متهم بتجارة المخدرات. والرابع في حي ميسلون في مدينة درعا، بينما اُستهدف اثنان في الريف الشرقي أحدهما جراء اشتباكات في بلدة المسيفرة، والثاني بإطلاق نار مباشر.

أُصيب ثمانية من مرتبات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية بينهم ضابط في مناطق متفرقة من المحافظة، فقد أُصيب اثنان من الأجهزة الأمنية جرّاء انفجار بالقرب من حاجز في حي المطار بينهما ضابط برتبة ملازم.

وأُصيب أربعة من مرافقي مدير مركز الأمن الجنائي في مدينة إزرع، جراء الاشتباك مع مسلحين على اوتستراد دمشق – درعا، بينما أُصيب الثامن وهو عنصر من مفرزة الأمن العسكري في بلدة الشجرة في الريف الغربي، جراء إطلاق نار.

فيما أُصيب جراء إطلاق نار مباشر أحد قادة المجموعات التابعة للأمن العسكري في مدينة نوى.

‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات 1 1
توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر كانون الثاني 2024 في محافظة درعا  9

 ‏الخطف

اُختطف في شهر كانون الثاني ما لا يقل عن خمسة مواطنين، تم الإفراج عن أربعة منهم، أحد المُفرج عنهم كان قد اُختطف بتاريخ 29/ 11/ 2023.

بينما لم يُعرف مصير الشابين “محمد فيصل الجادوري ومحمد أحمد علوش” من مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، واللذين فُقد الاتصال معهما في منطقة اللجاة، منذ أسبوع، وطالب الخاطفون بفدية مالية قدرها  80 ألف دولار أمريكي، مقابل الإفراج عنهما، وفق ما أفادت به مصادر مُقرّبة من ذويهما لمراسل درعا 24.

المعتقلين

تم مساء الثالث والعشرين من الشهر الحالي ومن المجمع الحكومي في مدينة درعا إطلاق سراح الشاب “محمد تيسير حسين” والذي ينحدر من مدينة الشيخ مسكين في ريف محافظة درعا الأوسط، بحسب المكتب الصحفي لمحافظ درعا.

وقال المكتب الصحفي في منشور على صفحته على الفيسبوك بأن الإفراج تم بموجب مرسوم العفو رقم 7 والذي صدر في أواسط عام 2022!.

وكانت درعا 24 قد سألت في وقت سابق المحامي “سليمان القرفان” حول الإفراج بموجب المرسوم، والذي قال: عن هذا الأمر: «عندما يصدر المرسوم، يجب على السلطات القضائية وخلال فترة 24 ساعة، إصدار قوائم المشمولين في العفو والبدء بإطلاق سراحهم فوراً».

وأضاف «بأن المرسوم يشمل من ارتكب الجرم قبل صدور المرسوم، وبأثر رجعي»، وأكّد السيد ”القرفان“ بأنه في حال الافراج عن موقوف بعد هذه المدة من صدور المرسوم، فهذا يُعتبر (في الدول التي تحترم نفسها ولديها قضاء مستقل) توقيف تعسفي، وحجز حرية ويجب محاسبة من أخّر إطلاق سراحه، وإعطاء السجين تعويضاً عن تلك الفترة».

‏أحداث أُخرى‏ 

 ‏الريف الغربي

مدينة نوى

اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، في محيط فرع الأمن العسكري، والمنطقة المحيطة به، وكان سببها هو اعتقال الأجهزة الأمنية القيادي المحلي “سامر جهاد أبو السل، المُلقب بـ أبو هاجر” وهو في طريقه إلى العاصمة دمشق، لعلاج زوجته. ، وقد أفرجت عنه بعد وقت قصير. الجدير بالذكر أن “أبو السل” يقود مجموعة تتبع للأمن العسكري.

مدينة طفس

اشتباكات بالأسلحة الخفيفة في مدينة طفس على مدار ليلتين متتاليتين، جراء خلاف نشب بين أفراد من عائلتين في المدينة، تطور لاستخدام السلاح، بدأت الاشتباكات في 21 كانون الثاني، وتجددت في اليوم التالي بكثافة، دون  وقوع أضرار بشرية.

‏الريف الشرقي

معربة

تعرّض أوائل هذا الشهر كل من المواطن «فارس الفارس» وابنه «أحمد الفارس» من بلدة معربة، للتشليح والسرقة من قبل عصابة مسلحة في مدينة السويداء، بحسب مصادر محلية لمراسل درعا 24.

المسيفرة

داهمت مجموعة محلية تابعة للمخابرات الجوية يقودها “محمد عماد الكردي” وتتبع للقيادي في الجوية “محمد علي الرفاعي، المُلقب أبو علي اللحام من بلدة أم ولد، منزلين في بلدة المسيفرة، بحثاً عن مطلوب لها، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24.

ويعود المنزلان لكل من  “أشرف الصياح” وشقيقه “برهان الصياح”، وقد عمل الأول سابقاً كقيادي في الفصائل المحلية، وكانت تتبع مجموعته للواء الثامن، إلا أنه تركه لاحقاً، وهو لا يتبع لأي جهة حالياً.

الريف الشمالي

إنخل

اشتباكات في منطقة الزعارير بين مدينة إنخل وبلدة سملين، بين مسلحين من آل الحايك مع آخرين من آل الناصر اُستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، على إثر خلاف قديم بينهم، ولم تقع أية أضرار بشرية.

جاسم

تفجير ثلاث قنابل في المدينة، حيث تم إلقاء قنبلة على محل حدادة وسط المدينة، وتم إلقاء قنبلتين على منزل أحد المواطنين في الحي الشرقي من المدينة، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.

الصنمين

جرت اشتباكات في المدينة، استمرت بين مجموعات محلية خاضعة للتسوية – يتبع بعضها للأجهزة الأمنية – من جهة، ومجموعات أخرى تُتهم بتنفيذ اغتيالات ضد الأولى من جهة أخرى.

وهذه الاشتباكات، لا تعتبر الأولى من نوعها بين هذه المجموعات، حيث تتكرر هذه الحوادث فيما بينها بين الحين والآخر في الآونة الأخيرة، والتوتر بينها في تصاعد مستمر في هذه المدينة.

الريف الأوسط

داعل

اشتباكات على أطراف مدينة داعل، بين مجموعة محلية يقودها “ياسر الحريري، الحوسي” من أبناء المدينة، ومسلحين آخرين من أبناء عشائر البدو، نازحين يسكنون في خيام على أطراف المدينة.

وقد بدأت الاشتباكات بعد اعتراض مجموعة “الحوسي” لاثنين من أبناء العشائر، وضربهم وتجريدهم سلاحهم، كما تم مداهمة خيام أبناء العشائر وهي أربعة، وطردهم من المنطقة.

 ‏مدينة درعا

انفجار في مدينة درعا، ناجم عن قيام وحدات من الهندسة التابعة للجيش بتفجير عبوة ناسفة في حي شمال الخط، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.

 ‏مخدرات

اشتباكات بين الجيش الأردني ومجموعات مسلّحة من المهربين، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل خمسة أشخاص، وإصابة آخر من المهربين، وتم كذلك القبض على 15 مهرباً، وضبط 627000 حبة كبتاغون، و 3439 كف حشيش، وبندقية نوع كلاشنكوف.

كما أعلن الجانب الأردني إحباط محاولة تهريب أربعة ملايين ومئتي ألف حبة مخدرة و3.5 كغ من مادة الكريستال، بواسطة مركبة شحن في معبر جابر الحدودي مع سوريا، وبأنه تم القبض على ثلاثة أشخاص، ثبت تورطهم في عملية التهريب.

قصف طيران

‏قصف إسرائيلي

دمشق وضواحيها

قصف إسرائيلي استهدف مبنى سكنياً في حي المزة – فيلات غربية في العاصمة السورية دمشق وقد أسفر القصف عن مقتل خمسة من مليشيا الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى عدد من القتلى والجرحى ممن كانوا متواجدين في البناء.

واستهدف قصف إسرائيلي بناء في منطقة المزارع في السيدة زينب في محيط العاصمة دمشق، وأوقع القصف قتلى وجرحى، وبحسب ناطق عسكري سوري فقد قُتل “عدد من المستشارين الإيرانيين وآخرين مدنيين ووقوع عدد من الجرحى إضافة إلى بعض الخسائر المادية”.

ريف درعا الغربي

قصفت إسرائيل الريف الغربي من محافظة درعا أربعة مرات في هذا الشهر، دون وقوع خسائر بشرية، وكانت أُطلقت عدة قذائف باتجاه الجولان السوري المحتل، بعضها لم يصل وسقط في الأراضي الزراعية في القنيطرة والريف الغربي من محافظة درعا.

مدينة درعا

إصابة عنصر من الأمن العسكري جراء انفجار بالقرب من المبنى جنوب حديقة حي المطار في المدينة، وبحسب مصدر محلي فإن الانفجار ناتج عن قصف طيران.

طيران أردني

السويداء

قصف الطيران الأردني الأراضي السورية مرتين في هذا الشهر، حيث قام الطيران الأردني في الخامس من هذا الشهر بغارات جوية، استهدفت مواقع جنوبي محافظة السويداء، دون وقوع أضرار بشرية، بينما الأضرار المادية كانت كبيرة.

وعاودت الطائرات الأردنية القصف في 18 كانون الثاني، ولكنها هذه المرة أوقعت عشرة ضحايا من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة لثلاثة جرحى.

إذا كنتم تعتقدون بأن هذا المقال ينتهك المعايير الأخلاقية والمهنية يُرجى تقديم شكوى

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *