قُتل في شهر تموز في محافظة درعا ما لا يقل عن (45) مواطناً، بينهم (20) مدنيًّا. فيما أُصيب ما لا يقل عن (35) مواطناً بينهم (11) من المدنيين.

وثّقتْ شبكة درعا 24 خلال شهر تموز/ يوليو 2022 مقتل ما لا يقلّ عن (45) شخصًا، توزعوا بين مختلف مناطق محافظة درعا، وكان من بين القتلى (20) مدنيًّا، بينهم سيدتان، ومقتل أربعة متهمين بتجارة المخدرات، وبقية القتلى كانوا من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية ومن عناصر الفصائل المحلية الخاضعة لاتفاق التسوية في العام 2018. ووثّقت الشبكة إصابة ما لا يقلّ عن 35 شخصًا في ظروف مختلفة بينهم (11) مدنيًّا، بينهم ثلاثة أطفال.

الضحايا من المدنيين

قُتل في شهر حزيران ما لا يقل عن (20) مدنيّاً، (4) منهم في ريف درعا الغربي، و(9) في الريف الشرقي، و(2) في الريف الشمالي، و(4) في الريف الأوسط، وطفل في مدينة درعا.

وفي التفاصيل لقي طفل مصرعه في حي الصحافة الواقع على المدخل الغربي لمدينة درعا، وذلك بانفجار مادة من مخلفات الحرب. وقُتلت سيدتان أحدهما بانفجار عبوة ناسفة في ريف درعا الغربي، والأُخرى بإطلاق نار في ريفها الشرقي.

قُتل خمسة أشخاص في بلدة نصيب، إثر اتهامهم بقتل شاب من عشائر اللجاة نتيجة خلاف سابق، وقتل شاب في مدينة داعل في ريف درعا الأوسط بطعنة سكين إثر مشاجرة في المدينة.

وتم العثور على جثة شاب من عشائر بدو اللجاة في مدينة طفس ويظهر عليها آثار إطلاق نار، وقتل مواطناً آخر من عشائر اللجاة بالقرب من المليحة الشرقية بدافع الثأر نتيجة خلاف قديم.

بينما قُتل تسعة أشخاص بإطلاق نار مباشر في مناطق مختلفة من المحافظة، أربعة منهم متهمين بتجارة المخدرات.

توثيق مقتل المدنيين خلال شهر تموز 2022
توثيق مقتل المدنيين في محافظة درعا لشهر تموز لعام 2022

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في شهر تموز من عام 2022 ما لا يقل عن (11) مدنيًّا، بينهم ثلاثة أطفال، منهم (5) في ريف درعا الشرقي، و(3) في ريفها الغربي، واثنان في الريف الشمالي، بينما أصيب شاب أثناء استهداف دورية عسكرية في منطقة غرز.

وفي التفاصيل أصيبت شابان بإطلاق نار عشوائي، أحدهما في بلدة نصيب، والآخر بالقرب من صوامع الحبوب في منطقة غرز أثناء استهداف دورية عسكرية.

وأُصيب شاب من بلدة الجيزة بجروح في بلدة غصم في الريف الشرقي. جراء إطلاق نار إثر مشاجرة حدثت بينه وبين شباب من بلدة معربة.

وأصيب في هذا الشهر أيضاً ثلاثة أطفال اثنان منهم في ريف درعا الغربي، والثالث في ريفها الشرقي جراء إطلاق نار حيث تصادف وجوده أمام منزله أثناء حدوث اشتباك بين مجموعتين.

فيما أصيب خمسة أشخاص متهمين بتجارة المخدرات بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، اثنان منهم في كل من ريف درعا الشرقي والشمالي، والخامس في ريف درعا الغربي.

توثيق إصابة المدنيين خلال شهر تموز 2022.jpg
توثيق إصابة المدنيين في محافظة درعا لشهر تموز لعام 2022

حالات الاغتيال

 تم توثيق اغتيال ما لا يقل عن (24) شخصًا، حيث قُتل (9) منهم في ريف درعا الغربي، و(4) في ريفها الشرقي، و(4) في الشمالي و(2) في الريف الأوسط و(5) في مدينة درعا ومحيطها.

قتل ثلاثة ضباط حيث قتل رائد وملازم من مرتبات حفظ النظام (الشرطة) بإطلاق نار بالقرب من صوامع الحبوب في منطقة غرز بين درعا البلد وأم المياذن. بينما قُتل نقيب مرتبات الفرقة الخامسة بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارته في حي الصحافة على المدخل الغربي لمدينة درعا.

كما قُتل (8) من عناصر الجيش والأجهزة الأمنية ثلاثة منهم من أبناء محافظة درعا، حيث قتل أربعة في ريف درعا الغربي، واثنان في ريفها الشرقي، بينما قتل اثنان في منطقة غرز جنوب شرق مدينة درعا.

كذلك قُتل في هذا الشهر (13) من عناصر التسويات وجميعهم من أبناء محافظة درعا، وهم ممن خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018. ستة منهم في مناطق متفرقة في ريف درعا الغربي، وأربعة في الريف الشمالي، واثنان في ريف درعا الأوسط، وواحد في الريف الشرقي.

الجدير بالذكر أن أربعة القتلى من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، تمت تصفيتهم على يد أحد القادة المنتسبين لما يُسمّى هيئة تحرير الشام الإسلامية بعد استدراجهم إلى منزل في بلدة اليادودة غربي درعا.

توثيق مقتل عناصر التسويات والجيش والأجهزة الأمنية خلال شهر تموز 2022.jpg
توثيق مقتل عناصر التسويات والجيش والأجهزة الأمنية في محافظة درعا لشهر تموز لعام 2022

محاولات الاغتيال

وقعت في هذا الشهر ما لا يقل عن (21) محاولة اغتيال، ثمان محاولات في ريف درعا الشرقي، وتسع في ريفها الغربي، بينما أصيب أربعة في مدينة درعا ومحيطها.

أصيب سبعة عناصر يتبعون للجيش والشرطة، حيث أصيب عسكريان بجروح جراء إطلاق نار بالقرب من تل السمن بين مدينتي داعل وطفس في ريف درعا الغربي، بينما أصيب اثنان آخران في بلدة المزيريب، وأصيب الخامس بإطلاق نار مباشر بالقرب من حديقة السبيل في مدينة درعا. كذك أُصيب اثنان يتبعان للشرطة جراء تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور سيارتهم على الطريق الواصل بين مدينة درعا ومنطقة غرز الواقعة جنوب شرق المدينة. 

 أصيب شخص في مدينة طفس في ريف درعا الغربي جراء انفجار عبوة ناسفة في منزله وهو من المطلوبين للأجهزة الأمنية والتي تطالب اللجنة الأمنية بإخراجه من المنطقة.

إصابة ثلاثة أشخاص إثر مداهمة دورية أمنية مشتركة منزلاً في بلدة اليادودة في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث جرت اشتباكات بين عناصر الدورية ومسلحين يقودهم “إياد جعارة” وشخص آخر من مدينة الشيخ مسكين والمُلقب بـَ “عبيدة الديري”، مما أدى إلى إصابتهم وهم من المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش.

إصابة عشر أشخاص من أبناء محافظة درعا، ممن انضموا لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018، نصفهم انضموا لأحد التشكيلات العسكرية أو أحد الأجهزة الأمنية، حيث أصيب أربعة منهم في ريف درعا الشرقي، والخامس في ريفها الغربي.

بينما أصيب أربعة أشخاص في ظروف مختلفة، ممن لم ينضموا لأي جهة عسكرية، في ريف درعا الشرقي، وأصيب الخامس بإطلاق نار في درعا البلد.

الجدير بالذكر أن الكثير من أبناء محافظة درعا انضموا لأحد الأجهزة الأمنية أو التشكيلات العسكرية من أجل حماية أنفسهم، وتأدية الخدمة العسكرية الإجبارية في مناطقهم وذلك بحسب ما نصت عليه اتفاقية التسوية والمصالحة.

توثيق إصابة عناصر التسويات والجيش والأجهزة الأمنية في محافظة درعا لشهر تموز لعام 2022
توثيق إصابة عناصر التسويات والجيش والأجهزة الأمنية في محافظة درعا لشهر تموز لعام 2022

أحداث طفس

 انتشرت في أواخر تموز قوات عسكرية تابعة للجيش والأجهزة الأمنية في محيط مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، وأغلقت طريق طفس – درعا، وطالبت اللجنة الأمنية والعسكرية بإخراج المطلوبين من المنطقة، وتفتيش مواقع في مدينة طفس، وتثبيت نقطة عسكرية على طريق درعا – طفس، وأُخرى في معمل الإسمنت داخل المدينة. والتي تتمركز فيه مجموعات محلية يقودها القيادي المحلي السابق “خلدون البديوي الزعبي”، والذي كان يحتمي ضمن مقراته مطلوبين للجنة الأمنية في المحافظة.

وقد قصفت القوات العسكرية المنتشرة، الحي القبلي من مدينة طفس، وحصلت اشتباكات متقطعة خلفت قتيل وثلاثة جرحى من المجموعات التي يقودها الزعبي.

جرى بعد ذلك اجتماعاً في مدينة درعا، بين مفاوضين من مدينة طفس، وضباط من اللجنة الأمنية والعسكرية، كما حضر الاجتماع ضباط من الجانب الروسي، ولكن الاجتماع لم يفضِ إلى أي اتفاق لإصرار الطرفين على مواقفهم. فقد أوضح مصدر مقرّب من المفاوضين لمراسل درعا 24، بأن ضباط اللجنة الأمنية والعسكرية أصروا على تثبيت حاجز عسكري على طريق درعا – طفس، وبخروج مطلوبين من المنطقة، الذين يؤكد ضباط اللجنة بأنهم ما زالوا يتواجدون في المدينة. فيما رفض المفاوضون تثبيت الحاجز، وطالبوا بانسحاب الجيش الذي انتشر على طريق درعا – طفس مؤخراً.

في ذات السياق فقد رصدت درعا 24 استمرار تعزيز النقاط العسكرية التي أُنشئت مؤخراً جنوب مدينة طفس، بعد إغلاق طريق درعا – طفس.

أحداث أُخرى

الريف الشرقي

عصابة مسلحة تعتدي بالضرب على الشاب «عهد أبازيد» في بلدة أم المياذن في ريف درعا الشرقي، وبعد أن استطاع الهرب منهم والاحتماء بأحد المنازل، سرقوا دراجته النارية ولاذوا بالفرار.

إطلاق نار باتجاه منزل “عماد سعيد المقداد” في بلدة معربة في الريف الشرقي من محافظة درعا، ولم ينجم عن ذلك أي أضرار بشرية. مراسل درعا 24 قال بأن «المقداد» كان قيادياً في أحد الفصائل المحلية في المنطقة.

 توفيت شابة من بلدة معربة في الريف الشرقي من محافظة درعا، من المُرجح أن وفاتها كانت نتيجة خطأ طبي أثناء خضوعها لعملية قيصرية في مشفى مدينة بصرى الشام شرقي درعا.

الريف الغربي

 انفجار في بلدة المزيريب في الريف الغربي من محافظة درعا، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة من قبل مجهولين في مزرعة تعود ملكيتها للمواطن «جاسم الزوري» والمُلقب بـ «أبو تركي الجمل»، وقد تم قبل ذلك إرسال تهديدات له وتفجير محلات تجارية تعود ملكيتها للشخص ذاته.

الريف الشمالي

 انشاء نقاط عسكرية جديدة تابعة للجيش والأجهزة الأمنية شمال مدينة جاسم في ريف محافظة درعا الشمالي، حيث تم إحضار دبابتين مع عدد من العساكر.

قوات عسكرية تابعة للجيش تقوم بإغلاق طرق زراعية في منطقة المزيرعة غربي مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا، حيث وضعت مساتر ترابية وأغلقت هذه الطرقات بشكل كامل. كما قامت بتحصين الحاجز العسكري الواصل بين مدينة جاسم وبلدة نمر.

عثر الأهالي على عبوة ناسفة بالقرب من قرية النجيح في منطقة اللجاة في ريف محافظة درعا الشرقي، حيث توجهت مجموعة محلية تابعة للواء الثامن إلى المكان، وقامت بتفكيك العبوة.  

مدينة درعا

مجهولون ألقوا قنبلة صوتية بالقرب من حديقة حميدة الطاهر في مدينة درعا، ولم ينتج عن انفجارها أي أضرار بشرية.

مصادر إعلامية رسمية: قيام وحدات الهندسة في الجيش بتفجير بقايا ألغام وعبوات ناسفة من مخلفات الحرب في منطقة الوادي بين حيي الضاحية وسجنة غرب مدينة درعا.

سماع صوت انفجار في مدينة درعا، وبحسب وكالة سانا الرسمية فإن الصوت ناجم عن اندلاع النار في سيارة مدنية وانفجارها على المدخل الشمالي الشرقي للمدينة، وقد اقتصرت الأضرار على الماديات. تبيّن لاحقاً بحسب مراسل درعا 24 أن السيارة تعود لأحد عناصر جهاز الأمن السياسي، وهو ينحدر من محافظة القنيطرة ويسكن في محافظة درعا، والانفجار ناجم عن زرع عبوة ناسفة في سيارته. 

سماع صوت انفجار قوي في مدينة درعا، تبين أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة مزروعة بالقرب من مدرسة الأموية في حي السبيل، ولم ينتج عن ذلك أي إصابات بشرية. 

تهريب مخدرات وأسلحة

إحباط محاولة تهريب أسلحة على الحدود السورية الأردنية وإلقاء القبض على أحد المهربين. 

وقال مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن المنطقة العسكرية الشمالية وبالتنسيق مع مديرية الأمن العسكري أحبطت فجر اليوم الجمعة 22 تموز، على إحدى واجهاتها محاولة تسلل وتهريب كمية من الأسلحة والذخيرة.

قصف إسرائيلي

قصف إسرائيلي لمحيط دمشق يخلف خمسة قتلى عسكريين بينهم ضباط وسبعة جرحى.

قصف «اسرائيلي» جديد يطال منطقة الحميدية جنوب طرطوس بالقرب من الحدود السورية اللبنانية حيث صرّح مصدر عسكري : بأنه «في حوالي الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم نفذ العدو الاسرائيلي عدوانا جويا بصواريخ عدة من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس مستهدفا مداجن في محيط بلدة الحميدية جنوب طرطوس، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين  بجروح بينهما امرأة  ووقوع بعض الخسائر المادية».

مقتل مواطن متأثراً بإصابته جراء استهدافه من قبل طائرة إسـرائيلية بدون طيار، أثناء تواجده في منطقة “مقلع هادي” غرب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي. 

المعتقلين

الإفراج عن الشاب “أحمد رأفت قطيش، من مواليد 1985” من مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، في مبنى المجمع الحكومي في مركز المحافظة في مدينة درعا. وبحسب مصدر محلي من مدينة داعل فإن «القطيش» سجن على خلفية قضية مدنية منذ أربعة أشهر.

فيما كان أصدر رأس السلطة في سوريا بشار الأسد مرسوما يقضي بالإفراج عن المعتقلين بسبب الجرائم (الإرهابية) بحسب تعبيرهم، وقد أحصت شبكة درعا 24 إطلاق سراح 158 مواطناً معظمهم سُجن على خلفية قضايا جنائية، أو بعد العام 2018 ولم يتم إطلاق سراح إلا عدد قليل جداً ممن اعتقلوا قبل العام 2018 على خلفية الاحتجاجات التي بدأت في آذار 2011.

الخطف

العثور على الطفلة “حلا ربيع أبو خشريف – 12 عاماً” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، بعد اختطافها قبل ساعات من أمام منزلها.

الإفراج عن المواطن “طلعت مسلماني” من بلدة علما في الريف الشرقي من محافظة درعا، بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين منذ سبعة أيام، دون ورود تفاصيل أُخرى. المراسل: يعمل “المسلماني” كأمين فرقة حزب البعث في بلدة علما، ومدير معهد تعليمي.

فقدان الاتصال مع الشاب “علاء الزامل (القرفان)” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث رُصدت آخر مشاهدة له بعد الساعة العاشرة من مساء يوم 28 تموز، وسط أنباء عن اختطافه. وفق ما أفاد به مصدر محلي من أبناء البلدة لمراسل درعا 24، وما يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وما يزال مصير الشابين «أسامة عبيسي» و «محمد الحراكي» مجهولاً منذ ما يُقارب السنتين، وينحدران من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، وقد اُختطفوا في مدينة طفس بتاريخ 29 يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو.

اقرأ أيضاً: توثيق الانتهاكات خلال شهر حزيران 2022 في محافظة درعا

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.