شهد شهر تشرين الأول أحداث كثيرة حيث زاد عدد القتلى نتيجة الاشتباكات التي حدثت في مدينة جاسم في ريف محافظة درعا الشمالي بين عناصر الفصائل المحلية وخلايا تتبع لداعش، وكذلك الاشتباكات التي بدأت يوم أمس في درعا البلد.

وإذا استثنينا قتلى وإصابات الأحداث في مدينة جاسم ودرعا البلد فقد قتل في المحافظة ما لا يقل عن (46) شخصاً في ظروف مختلفة، بينهم (22) مدنيّاً، وأصيب (16) آخرين من ضمنهم تسعة مدنيين.

  بينما وثّقت درعا 24 مقتل أربعة من الفصائل المحلية في اشتباكات مدينة جاسم، وإصابة أربعة آخرين، وبما يخص قتلى داعش فلم نصل لأرقام دقيقة لأعداد القتلى، وتم توثيق مقتل ثمانية أشخاص وقالت الفصائل أن العدد يفوق ذلك بكثير، ولم يتسنَّ لنا التأكد من الأرقام، لصعوبة الأمر ومعظم الجثث أصبحت أشلاء نتيجة التفجيرات.

أما في درعا البلد فقد قتل خمسة أشخاص نتيجة التفجير في منزل المواطن «غسان أبازيد»، من ضمنهم الانتحاري الذي فجر نفسه بحسب كلام “الأبازيد”، وأصيب خمسة آخرين.

 أما في الاشتباكات التي بدأت يوم أمس فقد قُتل حتى الآن شاب من الفصائل المحلية، واثنان من المتهمين بالعمل مع داعش بالإضافة لعدد من الإصابات، بينهم مدنيون.

الضحايا من المدنيين

قُتل في شهر تشرين الأول ما لا يقل عن (22) مدنيًّا، (7) منهم في ريف درعا الغربي، و(5) في الريف الشرقي، و(4) في الريف الشمالي، وواحد في الريف الأوسط وخمسة في درعا البلد.

وفي التفاصيل قُتلت سيدة بإطلاق نار عشوائي أثناء تواجدها بالقرب من مكان اشتباك بين مسلحين وأحد دوريات الأمن بالقرب من بلدة اليادودة.

وقتل ثمانية أشخاص بإطلاق نار مباشر في مناطق مختلفة من المحافظة، وقتل شاب في درعا البلد نتيجة خلاف قديم، وفي ريف درعا الغربي قتل مواطن أثناء محاولة عناصر من الفصائل المحلية التابعة للأمن العسكري اعتقاله مع ابن أخيه حيث حدث اشتباك بالأسلحة قُتل على إثره.  

وعُثر في هذا الشهر على سبع جثث، واحدة في الريف الشرقي وقد وُجدت في السهول المحيطة لبلدة نصيب وتعود لشاب من مدينة الشيخ مسكين كان خُطف قبل أيام من مقتله على يد أحد تجار المخدرات في بلدة نصيب.

وعثر على جثة شاب في بلدة المزيريب في الريف الغربي بعد أن تم اختطافه قبل أيام من المزرعة التي يعمل بها، وكذلك عُثر بالقرب من سد مدينة الشيخ مسكين على جثة مواطن من مدينة جاسم كان قد خُطف في شهر أيلول.

وفي ريف درعا الشمالي عثر على جثتين تعود الأولى لمواطن من مدينة الصنمين والثاني لشاب من محافظة القنيطرة، وكذلك تم العثور على جثتين في درعا البلد أحدهما ما تزال مجهولة الهوية حتى الآن.

فيما قُتل أربعة أشخاص متهمين بتجارة المخدرات بإطلاق نار مباشر، اثنان في الريف الشرقي واثنان في منطقة درعا البلد.

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في شهر أيلول ما لا يقل عن (9) مدنيين، بينهم شاب نتيجة انفجار مادة من مخلفات الحرب، وأربعة أشخاص متهمين بتجارة وتعاطي المخدرات.

توزعت الإصابات بين الريفين الغربي والشرقي والشمالي والأوسط، فقد أُصيب (3) في ريف درعا الغربي، و(4) في ريفها الشرقي وواحد في كل من الريفين الأوسط والشمالي.

وفي التفاصيل أصيب شاب من عشائر بدو اللجاة في محافظة السويداء، إصابة خفيفة نتيجة انفجار مادة من مخلفات الحرب في المنطقة الممتدة بين بلدتي الكرك وأم ولد في ريف درعا الشرقي.

بينما أصيب مواطن في بلدة محجة نتيجة خلاف قديم بين عائلتين في البلدة، وأصيب شابان في مدينة طفس بإطلاق نار للاشتباه بهما أثناء مرورهما بالقرب من مقرات عسكرية في المدينة. 

أُصيب شاب في بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي إصابة خفيفة، بإطلاق نار أثناء قيام مجموعة محلية تابعة للمخابرات الجوية، بمداهمة منزله واعتقال أربعة شبان كانوا متواجدين في المنزل، حيث استطاع الهرب دون أن يتم اعتقاله. 

أصيب أربعة أشخاص بإطلاق نار وهم متهمون بتجارة المخدرات، اثنان منهم في ريف محافظة درعا الشرقي، وواحد في كل من الريفين الغربي والشمالي. 

مقتل عناصر التسويات والأجهزة الأمنية والعسكرية

 تم توثيق اغتيال ما لا يقل عن (24) شخصًا، حيث قُتل (13) منهم في ريف درعا الغربي، و(3) في ريفها الشرقي، و(6) في درعا البلد، وواحد في كل من الريفين الأوسط والشمالي.

قُتل ستة من عناصر الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، حيث قتل اثنان يتبعان للجيش، ينحدر الأول من مخيم بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، والآخر من محافظة حمص.

فيما قتل شاب من مدينة الحراك يتبع لجهاز أمن الدولة، وثلاثة يتبعون للأجهزة الأمنية وينحدرون من قُرى ريف مدينة مصياف التابعة لمحافظة حماة.

وقتل كذلك ثلاثة أشخاص ينحدرون من محافظة درعا ويتبعون لأحد الأجهزة الأمنية وهم متهمون بتجارة وترويج المخدرات في المحافظة.

كذلك قُتل في هذا الشهر (11) من عناصر التسويات وجميعهم من أبناء محافظة درعا، وهم ممن خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018. خمسة منهم منضمين للأجهزة الأمنية. ولم ينضم الباقون لأي جهة.

وقُتل كذلك أربعة أشخاص متهمين بالانضمام لداعش اثنان منهم في درعا البلد، والاثنان الآخران في كل من الريف الغربي والشمالي.

إصابات عناصر التسويات والأجهزة الأمنية والعسكرية

وقعت في هذا الشهر ما لا يقل عن (7) إصابات، ثلاث منها في كل من الريفين الشرقي والغربي وواحدة في الريف الأوسط.

وفي التفاصيل أُصيب ضابط برتبة ملازم أثناء هجوم مسلحين مجهولين على باص مبيت بالقرب من بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، وأصيب ضابط آخر برتبة ملازم من مرتبات اللواء 112 التابع للجيش مع أحد العناصر نتيجة استهداف السيارة التي كانا يستقلانها بعبوة ناسفة.

وأصيب أربعة عناصر من الشرطة والأجهزة الأمنية، اثنان منهم بإطلاق نار مباشر، واثنان جرّاء الهجوم على أحد الحواجز العسكرية في الريف الشرقي.  

أحداث مدينة جاسم

أطلقت الفصائل المحلية في مدينة جاسم بمساعدة اللواء الثامن وعناصر من الفصائل المحلية في ريف درعا الغربي حملة عسكرية ضد خلايا داعش في المنطقة، قُتل نتيجة الاشتباكات أربعة من عناصر من الفصائل المحلية، ثلاثة منهم من مدينة جاسم والرابع من مدينة طفس في الريف الغربي، بينما أُصيب أربعة آخرون.

وقد وثقت درعا 24 مقتل ما لا يقل عن ثمانية من عناصر داعش، بينهم أمراء في التنظيم وبعضهم من خارج سورية، ممن تم التعرف عليهم، مصدر عسكري من الفصائل قال لمراسل درعا 24 بأن العدد أكبر من ذلك بكثير ولكن لم يتم التعرف على الكثير من الجثث نتيجة تحولها لأشلاء جراء التفجيرات التي حدثت.

أحداث درعا البلد

حدث تفجير في أحد المنازل في درعا البلد، خلّف قتلى وجرحى، أحد الناجين قال في شريط مصوّر، بأن انتحاري يتبع لتنظيم داعش، دخل عليهم وفجّر نفسه في الغرفة التي كان يجلس فيها مع مجموعة من الأشخاص.

وقد قُتل نتيجة التفجير أربعة مواطنين ينحدرون من درعا البلد، بالإضافة إلى الانتحاري الذي ينحدر من بلدة سبينة في ريف محافظة دمشق الجنوبي. وأصيب نتيجة الانفجار خمسة مواطنين وينحدرون أيضاً من درعا البلد.

بدأت الفصائل المحلية بدرعا البلد جرّاء ذلك يوم أمس، بمساندة اللواء الثامن والفصائل المحلية من مناطق أخرى بمحافظة درعا، حملة عسكرية ضد عناصر تنظيم داعش المتواجدين في منطقة درعا البلد وحي سجنة ومحيطهما.

وقتل حتى الآن شاب يتبع للفصائل المحلية وينحدر من مخيم درعا، بالإضافة لاثنين متهمين بالانتماء لتنظيم داعش وينحدران من درعا، بالإضافة لعدد من المصابين بينهم مدنيين نتيجة الرصاص الطائش وعدم الالتزام بالحظر الذي أعلنت عنه الفصائل.

أحداث أُخرى

الريف الشرقي

أفاد مراسل درعا 24 في بلدة أم المياذن في ريف محافظة درعا الشرقي، بأن مجموعة محلية احتجزت عناصر من حاجز يتبع للأمن العسكري، بعد قيام مجموعة محلية تتبع للأمن العسكري باعتقال اثنين من المجموعة، وقد تم إطلاق سراح الشابين وحل الخلاف لاحقاً.

توفي عامل صرف صحي وأُصيب اثنين آخرين أثناء تأدية عملهم في تنظيف حفرة صرف صحي في بلدة مليحة العطش في الريف الشرقي من محافظة درعا.

قامت دورية تتبع للمخابرات الجوية بمساندة مجموعة محلية تابعة لها بمداهم منزل في الغارية الشرقية واعتقال ثلاثة شبان.

انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية روسية- سورية مشتركة بين بلدتي علما والصورة في ريف محافظة درعا الشرقي واقتصرت الأضرار على الماديات.

استهداف أحد المنازل في بلدة محجة بإطلاق نار دون وقوع إصابات بشرية.

 ألقى مجهولون ليلة أمس قنبلة صوتية على منزل المواطن «ناجي الفلاح» في بلدة معربة في ريف درعا الشرقي، دون وقوع إصابات، حسب مراسل درعا 24.

الريف الشمالي

العثور على عبوة ناسفة في قرية برقة قرب مدينة إنخل في الريف الشمالي من محافظة درعا، قامت وحدات تابعة للجيش بتفجير العبوة، دون وقوع أي أضرار بشرية. 

انفجار عبوة ناسفة في الحي الشمالي الغربي في مدينة الصنمين في ريف محافظة درعا الشمالي، استهدف سيارة المواطن علام العتمة، ولم يسفر ذلك عن أي إصابات بشرية.

الريف الغربي

وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط بلدة اليادودة في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث تمركزت أول البلدة عند كازية يارا على طريق الخمان بين درعا واليادودة وطفس غربي درعا.

درعا البلد

انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منزل المواطن “غسان أبازيد” قرب مدرسة اليرموك في حي الأربعين في درعا البلد، ولم ينجم عن ذلك أي أضرار بشرية، وهو نفس المنزل الذي تم فيه التفجير الانتحاري في الثلاثين من هذا الشهر.

مدينة درعا

مسلحون مجهولون يُشعلون إطارات في أحد الشوارع على محور السل – مخيم درعا، ويطلقون النار على سيارة عسكرية، دون معلومات عن وقوع إصابات.

العثور على عبوة ناسفة بالقرب من بناء التأمينات في مدينة درعا، وقد قامت وحدات الهندسة بتفجيرها دون وقوع إصابات.

تهريب مخدرات

 أحبط الجانب الأردني ثلاث محاولات تهريب مخدرات في هذا الشهر، اثنتان منها على معبر نصيب – جابر على الحدود السورية الأردنية، والثالثة أواخر هذا الشهر حيث أحبط حرس الحدود الأردني محاولة تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من سورية.

قصف إسرائيلي

للمرّة الثامنة والعشرين هذا العام، قصف إسرائيلي لمحيط مدينة دمشق، والعديد من المصادر الإعلامية في العاصمة قالت بأن الاستهداف طال محيط مطار دمشق الدولي والريف الجنوبي للعاصمة.

وكانت اسرائيل قد قصفت في الرابع والعشرين من هذا الشهر محيط العاصمة وأسفرت الغارات عن مقتل ضابط من عشائر السويداء ويسكن في سهوة القمح في ريف درعا الشرقي.

إطلاق سراح الموقوفين

تم في هذا الشهر الإفراج عن سبعة موقوفين جميعهم اُعتقلوا بعد العام 2018 والغالبية العظمى سُجنوا على خلفية قضايا جنائية. 

الخطف

ما يزال مصير الشاب “مجد ماهر الشرع” والذي يعمل بمطعم بمدينة درعا مجهولاً وقد تم فقد الاتصال معه بتاريخ الرابع والعشرين من شهر أيلول الماضي في ضاحية مدينة درعا.

ما يزال مصير الشاب “علاء الزامل (القرفان)” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا مجهولاً.

وكذلك ما يزال مصير الشابين «أسامة عبيسي» و «محمد الحراكي» مجهولاً منذ ما يُقارب السنتين، وينحدران من بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي، وقد اُختطفوا في مدينة طفس بتاريخ 29 يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو. وكذلك مصير الشاب “علاء الزامل (القرفان)” من بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، والذي خُطف بتاريخ 28-7-2022.

الكوليرا

تسجيل ست إصابات كوليرا في محافظة درعا، اثنتان بدرعا البلد وواحدة في كلٍ من مدينة درعا وإزرع. واثنتان في بلدة حيط في ريف محافظة درعا الغربي.

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *