أطفال سوريا لم يعرفوا خلال 10 سنوات سوى الحرب!_

أطفال سوريا لم يعرفوا خلال 10 سنوات سوى الحرب!

أطفال سوريا لم يعرفوا خلال 10 سنوات سوى الحرب

يعتبر الأطفال أكثر تأثراً من غيرهم بما يجري في سوريا منذ 10 سنوات، حيث ظلوا عالقين في نزاع طويل الأمد وشديد الكثافة، ولا يزالون يعانون من مستويات مروعة من العنف، من شأنها أن تؤثر على أجيال قادمة. وفقاً لآخر تقرير للأمم المتحدة.

جاء هذا التقرير حول حالة الأطفال والنزاع المسلح في سوريا، مغطياً الفترة الواقعة بين 1 تموز / يوليو 2018 و30 حزيران / يونيو 2020.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش“، بأنّ النظام في سوريا وأكثر من 32 طرفا مشاركاً في النزاع الدائر في سوريا ارتكبوا انتهاكات جسيمة ضد الأطفال.

وجاء في التقرير بأنّ جميع الأطفال دون سن 10 سنوات عاشوا كامل حياتهم في بلد مزقته النزاعات، لم يعرفوا سوى الحرب، محذراً من عواقب التعرض للعنف لفترة طويلة وللانتهاكات وإساءة استخدام حقوقهم.

ويتواصل حرمان الأطفال من حريتهم بسبب ارتباطهم المزعوم أو الفعلي بأطراف النزاع، مع التحقق من 258 حالة، ويجب معاملة الأطفال على أنهم ضحايا، واستخدام الاحتجاز كآخر وسيلة ولأقصر مدة ممكنة.

إقرأ أيضًا: غالبية الأطفال خارج سوريا وداخلها لا يمكنهم تخيل مستقبلهم في سوريا!

في ذات السياق فقد رصد فريق درعا 24 العديد من الانتهاكات بحقوق الأطفال في درعا خلال السنوات الماضية، بدأت من حرمانهم من أبسط حقوقهم كالطعام والشراب، وصولاً إلى حرمانهم من حياتهم، وقد تم تسجيل العديد من حالات الاعتقال لأطفال من المحافظة، على يد القوى الأمنية والجيش، وتعرضوا خلال ذلك لتعذيب بشكل ممنهج، وتم تسليم جثث بعضهم لذويهم قتلى.

كذلك حدثت العديد من حالات قصف الطيران السوري والروسي لأحياء سكنية، وراح ضحية ذلك أطفال ونساء بأعداد كبيرة. كذلك منذ زمن وبعد تطبيق اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018، والذي من المفترض أن تكون بموجبها سيطرة السلطة على المحافظة، يستمر مقتل العديد من الأطفال جراء انفجار مواد من مخلفات الحرب، أو أثناء اغتيال أقاربهم أو عائلاتهم.

فيما أفردت درعا 24 تقريراً حول عمالة الأطفال في محافظة درعا، والتي في ظل حالة الانهيار الاقتصادي والمعيشي الحالي تزداد بشكل كبير، حيث فقد العديد من الأطفال والديهم، مما اضطرهم لترك أبسط حقوقهم وهو التعليم وتوجهوا إلى سوق العمل.

يشار إلى أنه ظهر خلال العامين الماضيين حالات اختطاف لأطفال، إما بغرض الفدية المالية مقل إخراجهم، وإما نتيجة نزاعات بين طرفين يروح ضحية ذلك اختطاف أطفال لأشهر طويلة، وبعضها لا يُعرف أسبابها، وما يزال بعضهم قيد الاختفاء القسري حتى اليوم.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=12072صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *