الشيخ مسكين في ريف درعا الاوسط

غياب السلم الاهلي في الشيخ مسكين، والدعاوى الكيديّة تودي بحياة أبناء المدينة!

غياب السلم الاهلي في الشيخ مسكين، والدعاوى الكيدية تودي بحياة أبناء المدينة!

تعيش مدينة الشيخ مسكين في الريف الأوسط من محافظة درعا، حالةً من عدم الاستقرار، حيث تنتشر الدعاوى والتقارير الكيدية لدى الأجهزة الأمنية، مما يؤدي إلى اعتقال أشخاص، وقد وصل ذلك إلى مقتل بعضهم في السجون.

أحد أبناء مدينة الشيخ مسكين خلال حديثه مع مراسل درعا 24 أوضح بأنّ الأهالي اشتركوا في نفس مصيبة النزوح وتدمير المنازل ونهبها. ولكنهم انقسموا إلى فئتين، فئة نزحت باتجاه قرى وبلدات كانت تحت سيطرة الفصائل المحلية، وفئة أخرى نزحت باتجاه مدينة إزرع، والعديد من هؤلاء عملوا حينها ضمن اللجان الشعبية والدفاع الوطني.

يُضيف: “بعد العودة إلى المدينة، لم ترجع حالة التعايش والسلم الأهلي بين السكان، حيث اعتبر العاملون في الدفاع الوطني – الذين كانوا يسكنون في مدينة إزرع -، البقية سبباً في تدمير المدينة، ونعتوهم بالإرهابيين.

موضحاً: بأنّ الكثير من الأهالي تلّقوا تهديدات من العاملين في اللجان، وقد تم رفع قضايا جنائية ضدهم في إزرع، لابتزازهم لدفع أموال طائلة.

مراسل درعا 24 نقلاً عن العديد من المصادر الأهلية داخل مدينة الشيخ مسكين، تحقق بأنّ هناك حالات لم تستطع دفع المال، بعد رفع قضايا جنائية ضدهم في إزرع، ممّا أدّى إلى اعتقالهم، ووصول أوراق وفاة بعضهم لاحقًا إلى ذويهم، وكل ذلك نتيجة دعاوى كيدية.

لافتاً إلى أنّ شهادة العاملين في اللجان والدفاع الوطني لا تحتاج دليل ولا شهود لدى الأجهزة الأمنية والقضائية في مدينة إزرع.

 جديرٌ بالذكر أنّ مدينة الشيخ مسكين ظلتْ نقطة نزاع لسنوات منذ العام 2011، ودارت فيها معارك كبيرة، بين الفصائل المحلية من جهة، والجيش والقوات الرديفة له من جهةٍ أخرى، وعانى أهلها من مرارة النزوح، وتدمير منازلهم بالكامل بفعل قصف المدفعية والطيران، كذلك نُهبتْ منازلهم من جميع الأطراف، وتمكنتْ الفصائل المحليّة من السيطرة عليها لفترات قصيرة، ومن ثمّ سيطر عليها الجيش والمليشيات العاملة معه، بمساعدة من الطيران الروسي بعد معارك طويلة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=10773صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *