الغاز المنزلي، عدد المعتمدين كافٍ لكن التوريدات ضعيفة

مبيع غاز حر على الشارع - المسيفرة copy

تستمر أزمة الغاز المنزلي بالطفو على السطح في محافظة درعا وفي عموم البلاد، حيث رغم كثرة  معتمديّ الغاز ورخصه، إلا أن المادة غير متوفرة، والحصول عليها مدعومة عبر البطاقة الذكية، كل شهرين أو ثلاثة أشهر على أقل تقدير. في ظل عجز غالبية المواطنين عن شرائها من السوق السوداء، لارتفاع أسعارها بشكل جنوني. 

وفقاً للنشرات الأسبوعية التي ترصدها درعا 24 لأسعار المواد الأساسية، فإنّ سعر الغاز المنزلي خلال هذا الأسبوع والأسبوع الماضي، يتراوح بين 80 إلى 95 ألف ليرة سورية، وقد بلغت قبل ذلك ما يزيد عن المئة ألف ليرة. 

وأكد مراسلو درعا 24 بأنّ هناك عدد فائض من معتمدي الغاز المنزلي، في جميع مدن وبلدات محافظة درعا، حيث في كل مدينة لا يقل عن أربعة معتمدين ولديهم رخصهم، لكن يتم التوريد لهم بكميات قليلة جداً، حيث لا تدخل المادة إلى بعض المدن سوى مرة واحدة في الشهر. 

الأمر الذي ينعكس على المواطن، حيث ينتظر شهرين إلى ثلاثة ليصل دوره في الحصول على أسطوانة غاز واحدة عن طريق البطاقة الذكية، وبالسعر المدعوم 5000-7500 ليرة، وهي تكفي لاستهلاك الاسرة المتوسطة قرابة 30 إلى 40 يوم كحد أقصى. 

إقرأ أيضًا: الغاز المنزلي غير متوفر عبر البطاقة الذكية، ومتوفر بأسعار خيالية في السوق الحرّ!

إقرأ أيضًا: سعر جرة الغاز أكثر من مئة ألف والبديل الحطب وبابور الكاز

 يشير المراسلون، بسبب ذلك يضطر المواطن الميسور الحال إلى شراء أسطوانة الغاز بالسعر الحرّ، في ظل استمرار بورصة الغاز بالارتفاع. حتى أن تعبئة البابور العادي بالغاز تجاوز الـ 50 ألف ليرة، ويتم كذلك بيع الغاز بالكيلو، وبلغ سعر الكيلو إلى 15 ألف ليرة، وتجاوز هذا في بعض المناطق. 

أما بالنسبة للمواطن ذو الدخل الضعيف، كالعامل باليومية والموظف في الدوائر الحكومية، فمن المستحيل أن يستطيع تبديل أسطوانة الغاز من السوق السوداء، حيث سعرها يساوي دخله لمدة شهر، لذلك يلجأ للبدائل مثل الحطب، ويلجأ البعض إلى البابور الذي يعمل بالمازوت أو الكاز، كونه أوفر قليلاً من الغاز.

كما يحاول بعض المواطنين الاستفادة من الكهرباء، التي تعمل أصلاً لأوقات محددة وقصيرة جداً. فيما تبقى الحكومة ملتزمةً الصمت تجاه أزمة الغاز المنزلي ، وتجاه بقية الأزمات التي يعاني منها المواطن.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14233

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *