تسهيلات للأطباء المختصين للالتحاق بالخدمة العسكرية، للتقليل من الهجرة!

قرار خدمة الأطباء بالجيش
تسهيلات للأطباء المختصين للالتحاق بالخدمة العسكرية، للتقليل من الهجرة!

وجهتْ إدارة الخدمات الطبية العسكرية كتاباً إلى نقابة أطباء سوريا، يقضي بفرز الطبيب الذي سيقوم بالالتحاق بالخدمة العسكرية، في أي مشفى أو مركز طبي يرغب به، كذلك إنهاء الخدمة العسكرية دون الاحتفاظ.

وتعهدت الخدمات الطبية العسكرية في الكتاب بتطبيق المادّة السابعة، من قرار الهيئة السورية للاختصاصات الطبية، الخاصّ بسنة الامتياز، والتي تنص على اعتبار السنة الميلادية الأولى في الخدمة الإلزامية معادلة لسنة الامتياز.

ووفقاً للكتاب الموجه لنقابة الأطباء، فإنّه عند التحاق الطبيب بالخدمة العسكرية، سوف يتم تسليمه شهادة الاختصاص مباشرة.

فيما قال عضو مجلس نقابة أطباء سوريا عبر إذاعة شام إف إم شبه الرسمية، بأنّ القرار جاء بتنسيق بين إدارة الخدمات الطبية العسكرية ونقابة أطباء سورية. وهناك كتاب سابق باعتبار سنة الامتياز من ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية للأطباء، والقرار الحالي هو تأكيد للسابق، حيث كانت الظروف الميدانية والعسكرية تحد من تنفيذه.

موضحاً: بأنّ القرار يشمل الطبيب الأخصائي، ولا يشمل الطبيب العام، ولا يوجد شروط للقرار، سوى أن يكون الطبيب قد أنهى سنوات اختصاصه.

في حين أشار إلى أنّ القرار لا يشمل الصيادلة وأطباء الأسنان، لكن هناك توجه ليشمل لاحقاً اختصاص أطباء الأسنان “جراحي الفكية”.

أكد كذلك بأنّه فور تخرج الطبيب من اختصاصه، يوجد قرار من وزارة الصحة، يقضي بالتحاقه بمشفى أو مستوصف، – حسب الحاجة – لتنفيذ سنة الامتياز، ولا يمنح شهادة الاختصاص حتى يؤدي هذه الخدمة، ولكن الآن وبحسب القرار الأخير، إذا التحق الطبيب بالخدمة الالزامية، والتي تمتد لسنة ونصف، يختصر على نفسه سنة كاملة من خدمته الإلزامية.

لفت الطبيب عضو مجلس نقابة أطباء سوريا، إلى أنّ القرار سيساهم بالتقليل من هجرة الأطباء.

يُشار إلى أنّه في وقتٍ سابق، انتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي، تصريح لنقيب أطباء سوريا، بأنّ كثيراً من الأطباء السوريين، سافروا للعمل في الصومال؛ لأنّ الراتب هناك أفضل من الرواتب في سوريا. وأنّ الموضوع ليس مزحة، حيث يسافر الأطباء أملاً بحياة أفضل في الصومال، التي تُعرف بسوء الوضع المعيشي والأمني فيها.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=10809صفحة درعا 24 على تويتر

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *