مركز التسويات في قصر الحوريات في محافظة درعا

تستمر عمليات التسوية التي بدأت في مركز التسويات الذي أُقيم في قصر الحوريات في مدينة درعا، يوم الخميس 27 كانون الثاني، فقد تم تمديد التسوية يوم رابع لمنح فرصة جديدة لكلّ من لم يقم بتسوية وضعه، ونظرًا للإقبال الكبير، بحسب كلام محافظ درعا “لؤي خريطة”.

وقد رصدت درعا 24 نقلاً عن مصادر محلية توجه العشرات من العاملين ضمن صفوف اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس لتسوية أوضاعهم في مدينة درعا، حيث  أكدت المصادر بأن العشرات انطلقوا من مدينة بصرى الشام ومدينة الحراك وبلدة كحيل ومن بلدات أخرى، ومن المتوقع توجه غيرهم اليوم أيضاً. 

وقد أفادت مصادر إعلامية رسمية وشبه رسمية بأنّ عدد المقبلين على التسويات خلال الثلاثة أيام الماضية فاق الـ 1500 شخصاً، وبأنّه من بين الأشخاص الذين تمت تسوية أوضاعهم، عسكريين وعناصر شرطة فارين من الخدمة ومدنيين، وبأنه تم تسليم قطع سلاح كلاشنكوف ”روسية“ خلال التسويات الحالية أيضًا.

وقد صرّح ضباط عسكريون يشرفون على عمليات التسوية بأنّ تمديد التسوية -وذلك بعد أن كانت مقرّرة ليوم واحد- لأربعة أيام نتيجة الإقبال الكبير على التسويات، وليتمكن من لم يستطع تسوية وضعه سابقاً ان يقوم بها حالياً. وبأنّه سيتم إعطاء مهلة خمسة عشر يومًا للعسكريين سواء الفارّين (المنشقين) أو المتخلفين للالتحاق بقطعهم العسكرية.

يشار إلى أنّه من المفترض بعد إجراء التسوية أن يتم شطب المستفيدين من هذه التسويات من لوائح المطلوبين لدى جميع الأجهزة الأمنية، ولكن شهدت وتشهد محافظة درعا حتى اليوم عشرات التسويات منذ العام 2018 وإلى اليوم، وحصل بعدها اعتقال العشرات ممن يحملون بطاقة التسوية على الحواجز العسكرية والأمنية، كما تم اعتقال العشرات من العسكريين بعد التحاقهم بقطعهم العسكرية، وتم توثيق مقتل العشرات منهم تحت التعذيب، وتسليم ذويهم بطاقات وفاة دون الحصول على الجثة.

صور من مركز التسويات في قصر الحوريات في مدينة درعا

https://daraa24.org/?p=17909

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *