حالات غش في الامتحانات والتربية تكف يد مراقبين ورؤساء مراكز امتحانية_

حالات غش في الامتحانات والتربية تكف يد مراقبين ورؤساء مراكز امتحانية

حالات غش في الامتحانات والتربية تكف يد مراقبين ورؤساء مراكز امتحانية

أعلنت وزارة التربية في سوريا أنّه كفتْ يد مدرسين ورؤساء مراكز امتحانية في محافظة درعا ودير الزور، بعد أن اكتشفت مساهمتهم في عمليات غش في الامتحانات الحالية لشهادتي الثانوية والإعدادية.

وجاء في تصريح وزير التربية “دارم طباع” حول ذلك بأن بعض الطلاب صوروا الأسئلة وسربوها بالاشتراك مع مراقبين ورؤساء المراكز المعنية، ما خلق فوضى وتشويش عند الأهل والطلاب.

أضاف الوزير بأن التربية قامت على الفور بإحالة المرتكبين لذلك إلى التحقيق وكفت يدهم عن العمل، إضافة لرفع كتاب إلى رئاسة مجلس الوزراء من أجل استصدار قرارات حسب الأنظمة والقوانين الناظمة.

فيما أشار وزير التربية إلى أن وجود كاميرات المراقبة في عدة مراكز ساعد المراقبين في ضبط العملية الامتحانية، لاسيما أن الكاميرات متابعة من غرفة العمليات في الوزارة.

إقرأ أيضًا: معاناة الطلاب في الوصول للمراكز الامتحانية، ورفض إعادتها إلى أماكنها قبل 2011

كذلك أوصى الطباع الأهالي بعدم الانجرار خلف التصريحات والأخبار المنسوبة للتربية والعاملين فيها، بغية التشويش على العملية الامتحانية، مؤكداً أن أي خبر يخص العملية الامتحانية أو التعليمية يصدر حصراً من المكتب الصحفي في الوزارة وقناة الفضائية التربوية.

وكان”دارم الطباع“ قد صرّح قبل أيام بأنّ الوزارة قامت بتشفير الأسئلة وإرسالها قبل يوم من الامتحانات بالتعاون مع وزارة الاتصالات، ليتم طباعتها بشكل مباشر وهي آلية صعبة الاختراق.

مضيفًا بأنّنا لا يمكن أن نغامر هذا العام بعدم قطع الاتصالات وأبقينا عليه كما كان في السنوات الماضية، ونأمل من المواطنين تحمل هذا الموضوع.

إقرأ أيضًا: تصريحات جديدة لـِ “وزير التربية” يهاجم العاملين في القطاع الصحي!

تلقت درعا 24 عدداً من الرسائل من بعض أهالي الطلاب في بعض المراكز الامتحانية، يؤكدون فيها بأنّ الامتحانات تشهد حالات غش، عن طريق موبايلات وملخصات “راشيتات”، ويثير ذلك غضب الكثير من الأهالي الذين يجتهد أبناؤهم طوال العام، ليجدوا بأنّ القاعات الامتحانية تشهد حالة من التسيب وعدم الانضباط، والكثير من حالات الغش.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=12344صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *