العملة السورية والاقتصاد

شركات صرافة تنوي بيع الدولار بـِ 1450 ل.س بعد انهيار الليرة أمامه!

تداولتْ مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس، معلومات تتحدث عن نية بعض شركات الصرافة في العاصمة دمشق القيام ببيع الدولار الأمريكي ابتداءً من الأحد القادم 31 آيار/مايو بسعر 1450 ليرة سورية، وذلك وفق ضوابط محددة ونظام شرائح.

وأكّد أحد المواقع الاقتصادية السورية نقلاً عن هذه الشركات أنّ البيع سيكون وفق نظام شرائح مقسمة على فئات التجار والأفراد والراغبين بتجديد جواز السفر أو دفع البدل النقدي للخدمة العسكرية، وسُيحدد لكل فئة سقف لشراء الدولار.

فيما كان المصرف المركزي في سوريا أصدر بياناً قبل عشرة أيام في وقت حطمتْ فيه الليرة السورية أرقاماً قياسية حيث أوشكتْ على ملامسة ال 2000 حينها، وأرجع السبب في ذلك إلى استغلال المضاربين والمتلاعبين بالليرة السورية، وأعلن حينها بأنّه سُينفذ جولات ميدانية على شركات الصرافة، وعلى غير المتعاملين بغير الليرة، بهدف ضبط العمليات المالية.

وكان المصرف قد أعلن في آذار الماضي توحيد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية، في جميع تعاملات القطع الأجنبي والحوالات الخارجية عند سعر 700 ليرة سورية.

في ذات السياق فقد تحدث خبراء اقتصاديون حول تراجع قيمة الليرة السورية؛ وبأنّ السبب وراء ذلك هو الشحّ في النقد الأجنبي لدى البنك المركزي، ما جعل الحكومة السورية عاجزة عن تغطية مستورداتها، وكذلك من الأسباب الرئيسية توقف شركات ” رامي مخلوف ” الّتي تُسيطر على الاقتصاد السوري، إضافةً إلى فايروس كورونا، وما تبعه من إغلاق العديد من الشركات.

ورصدتْ درعا24 سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم السبت في محافظة درعا حيث بلغ 1800 ليرة سورية شراءً، و 1810 مبيعاً، وسط حالة معيشية غايةً في السوء وتفاوت بين الدخل اليومي للمواطن وحجم الصرف، حيث الأسعار تُرافق ارتفاع الدولار وخاصة البضائع المستوردة، وعجز حكومي بشكل نهائي عن النهوض بالوضع الاقتصادي أو على الأقل إيجاد أقل الحلول لأجل ذلك.