من مزارع حوض اليرموك في ريف درعا الغربي

“حوض اليرموك” المشهورة بالمزروعات الباكورية تشتكي من عدم توفر مستلزمات العملية الزراعية!

“حوض اليرموك” المشهورة بالمزروعات الباكورية تشتكي من عدم توفر مستلزمات العملية الزراعية!

تُعتبر منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا إحدى أبرز السلل الغذائية التي تزود المحافظة وبعض المحافظات السورية بمختلف أنواع الخضروات. حيث تشتهر بالمزروعات الباكورية، ويعمل معظم أهلها في قطاع الزراعة، ولكن تشهد هذه الزراعة تحديات وصعوبات، تذهب بجهد المزارعين، وتخفّض أرباحهم وتُقلص المساحات الزراعية.

خضروات حوض اليرموك في أسواق درعا

عودة زراعة التبغ من جديد في درعا، والعديد من الصعوبات تواجه المزارع

اشتكى العديد من مزارعي حوض اليرموك في حديثهم مع مراسل درعا 24 من صعوبة الحصول على مستلزمات العملية الزراعية، بدءاً من البذار والمحروقات وليس انتهاءً بالأدوية الزراعية، والتي سعر معظمها حلّق عالياً لارتباطه بسعر صرف الدولار الأمريكي. 

أكدت العديد من الشكاوى بأنّ غياب الدعم من قبل المصرف الزراعي، وخاصة بالسماد والبذار، وضعف دعم المحروقات، كان لذلك شديد الأثر على عزوف بعض المزارعين عن زراعة أراضيهم، وكذلك تأخير قطاف الدفعات، والتي كان من المفترض أن تكون الدفعة الأولى منها في الشهر الثاني من كل عام.

أكد أحد المزارعين لمراسل درعا 24 بأنّ كميات المحروقات المدعومة لرّيّ المحاصيل مع صعوبة الحصول عليها فهي أيضاً غير كافية، حيث يتم تخصيص 7 لترات من المازوت لكل عملية سقاية، هذا للذي يروي أرضه من بئر ارتوازية، بينما يتم تخصيص 3 ليترات لكل دونم يتم ريّهُ من السدود والشبكات.

 أشار إلى عدم تأمين سماد السوبر فوسفات بشكل دائم من قبل المصرف الزراعي، مما يضطّر المزارع لشرائه من السوق الحرة، التي يتحكم بها سعر الصرف، مما يرتب مصاريف طائلة بصعب على المزارعين تحملها.

حوران في صور، وادي اليرموك

موجة الحرّ تضاعف خسارة الفلاح، ووزارة الزراعة تنظّم لجان، فما مهمتها؟

فيما أكد مزارع آخر بأنّ تكلفة زراعة الدونم الواحد من البندورة الباكورية ما بين مليون ونصف إلى 2 مليون ليرة سورية، ما بين أكياس سوداء وبيضاء، وبذور وسماد بلدي ومبيدات حشرية وفطرية، وأسمدة ذوابة على مدار الموسم، حيث يبلغ ثمن ظرف بذور البندورة 85 ألف ليرة، فضلاً عن المحروقات وأجور النقل والأيدي العاملة.

يُشار إلى أنّ مزارعي حوض اليرموك ومعظم المزارعين في عموم محافظة درعا، يشتكون بشكل مستمر، من عدم كفاية مخصصات المحروقات المدعومة هذا في حال استطاعوا الحصول عليها، لأنه هناك العديد منهم لا يستطيع الحصول عليها، لأن المحسوبيات تلعب دوراً كبيراً في ذلك، إضافةً إلى الكثير من حالات الفساد والسرقة لهذه المخصصات.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=11529صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *