عودة التوتر إلى محافظة السويداء، حيث تقوم اليوم مجموعات محلية من أبناء المحافظة بتطويق مقر عسكري قرب بلدة عتيل، تتحصن فيه مجموعة “راجي فلحوط” التابعة لجهاز الأمن العسكري، وهناك أنباء عن سقوط قتلى وجرحى. 

يأتي ذلك بعد أن نقضت مجموعة الأمن العسكري الاتفاق الذي تم بالأمس، حيث أطلقت المجموعة معظم المواطنين المعتقلين لديها، ثم عاودت اليوم اعتقال آخرين، ورداً على هذه الممارسات تجمع مئات المقاتلين المحليين من محافظة السويداء في محيط بلدتي عتيل، في أماكن انتشار المجموعات التابعة لجهاز الأمن العسكري. 

وحسب مواقع محلية في السويداء فهناك اشتباكات وصفت بالعنيفة، بين “حركة قوات الفجر” التابعة للامن العسكري من جهة وحركة “رجال الكرامة” وبعض المجموعات المحلية من جهة أخرى، يتم فيها استخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى. 

فيما تم يوم أمس إعادة فتح طريق دمشق – السويداء جنوب سوريا، بعد إغلاقه من قِبل شبان من أبناء مدينة شهبا في السويداء، رداً على قيام مجموعة الأمن العسكري باحتجاز مواطنين من أبناء شهبا. 

بدورها “حركة قوات الفجر”  التابعة للأمن العسكري أعلنت في بداية الأزمة في السويداء اعتقالها الشاب “جاد حسن الطويل”، على خلفية اتهامه بأنه من أتباع “حزب اللواء السوري”، الممول خارجياً لتنفيذ عمليات ضد الحركة التي يقودها ”الفلحوط“. وفق تعبيرهم. 

في حين تتهم المجموعات المحلية في السويداء وغالبية الصفحات الإعلامية في المحافظة، مجموعة “الفلحوط” بأنها تسعى لسفك الدماء، وتأجيج نار الفتنة والفوضى وترهيب المواطنين في السويداء.

اقرأ أيضاً: فتح طريق دمشق – السويداء، هل ينهي الأزمة في السويداء؟

وتؤكد هذه الأفعال والتي تقوم بها مجموعة المدعو ”راجي فلحوط“، بأن هدف الأجهزة الأمنية زعزعة السلم الأهلي في محافظة السويداء، وتفعل ذات الأمر في محافظة درعا، وكان آخرها تهديد الأجهزة الأمنية بالقيام بعمليات عسكرية في محافظة درعا، بمساعدة المجموعات المسلحة التابعة لها.

الرابط: https://daraa24.org/?p=24700

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *