قافلة مساعدات تابعة للهلال الأحمر العربي السوري، تضم نحو 30 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية وصهاريج محروقات، وصلت إلى جسر نامر بريف درعا الشرقي، في طريقها إلى محافظة السويداء عبر ممر بصرى الشام الإنساني.
متابعة: أفاد الهلال الأحمر العربي السوري بمواصلته إرسال قوافل المساعدات الإنسانية إلى محافظة السويداء، لتغطية جزء من الاحتياجات العاجلة ودعم الأسر المتضررة وضمان استمرار الخدمات الحيوية.
وذكر أن القافلة التي وصلت اليوم تحمل نحو 150 طناً من الطحين، إضافة إلى مواد طبية وأدوية، ومازوت، وسلال غذائية، وزبدة الفستق لمعالجة سوء التغذية، ومياه شرب، وفرشات.
وأوضح أن هذه القافلة هي العاشرة منذ بدء الاستجابة للمنطقة الجنوبية في 13 تموز 2025، حيث يتم إيصال المساعدات تدريجياً إلى مختلف المناطق، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والصليب الأحمر اللبناني، وبرنامج الأغذية العالمي، واليونيسف، إضافة إلى جمعيات ومتبرعين محليين.
استهداف المواطن ” إبراهيم طويرش ” المُلقب بـِ ” أبو شهاب “، في مدينة إنخل في الريف الشمالي من محافظة درعا، وبحسب مصادر محلية لـِ درعا24 فقد تم إطلاق النار عليه بشكل مباشر، مما أدى…
أجرى مدير المؤسسة العامة للمخابز في سوريا، محمد طارق الصيادي، جولة رقابية على عدد من أفران محافظة درعا، مساء يوم أمس، ويؤكد على السعي لتحسين جودة الخبز ومحاسبة كل من يخالف معايير الإنتاج. وقالت الإدارة…
تكررت حوادث الاغتيالات في المنطقة الغربية من محافظة درعا خلال الأيام القليلة الماضية، وبعض من يتمّ استهدافهم يٌتهمون بالعمل في تجارة وترويج المخدرات، وكان آخر القتلى يوم أمس امرأة في الخمسينيات من العمر، تنحدر من…
متابعة: أكدت مصادر إعلامية شبه رسمية مقتل «محمد العقرباوي (أبوقاسم)»، بعد قيام دورية أمنية مشتركة بمداهمة منزلاً في بلدة اليادودة في ريف محافظة درعا الغربي، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة، وإصابته بجروح بالغة…
مراسل درعا 24: انسحبتْ عناصر الشرطة في مخفر مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا ليلاً، دون أن تُعرف الأسباب التي دعتها إلى ذلك، حتى لحظة إعداد هذا الخبر. المراسل: تحركات عسكرية للجيش وقوات…
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “غير بيدرسون”، إن أكثر من 75% من السوريين لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية؛ وهناك 5.6 مليون لاجئ في البلدان المجاورة و 6.9 مليون نازح داخلياً، من بين ما يقدّر…