تتبع الحكومة في سوريا استراتيجية جديدة لإجبار المواطنين على تلقي اللقاح الخاص بالوقاية من فيروس كورونا، وذلك من خلال طلبها إبراز وثيقة اللقاح عند الدخول إلى الدوائر والمؤسسات الحكومية.

حصلت درعا 24 على نسخة من تعميم موجه من محافظ درعا “لؤي خريطه” إلى مجالس الوحدات الإدارية كافة والمديريات والمؤسسات والشركات العامة وفروعها والجهات العامة كافة، يطلب فيه من الموظفين والمواطنين إبراز وثيقة أخذ لقاح كورونا عند دخول أي دائرة رسمية أو نافذة أو مركز خدمة في المحافظة. وذلك ابتداءً من 2 يناير / كانون الثاني 2022. 

إقرأ أيضًا: تزايد الإصابات بفيروس كورونا في درعا، والصحة تدعو لتلقي اللقاح

 وقد سبق ذلك تعميم من وزارة الداخلية في سوريا، بمنع دخول المراجعين والزوار إلى مبنى الوزارة، ومباني قيادات شرطة المحافظات، والسجون، لمن لم يتلقَ لقاح كورونا اعتباراً من 1 يناير / كانون الثاني 2022، وبأنّ ذلك حرصاً على_صحة المواطنين. 

كذلك أعلنت جامعة دمشق عن بدئها منع الطلاب غير الملقحين من الدخول إلى الامتحانات الجامعية، مطالبةً بإبراز بطاقة التلقيح مع الهوية الشخصية والبطاقة الامتحانية أثناء الامتحانات القادمة. 

كما صرّح أيضاً وزير التربية “دارم طباع” بأنه لن يسمح بدخول أي شخص إلى وزارة التربية أو أي من المؤسسات التربوية، دون أن يكون حاصلاً على اللقاح المضاد لفيروس كورونا. وسيتم التشديد على كل المدرسين لتلقي التطعيم، والعام الدراسي سيكون مكتملاً دون أي انقطاع. مشيراً “نتمنى ألا نصل إلى مرحلة يصبح فيها تلقي اللقاح أمراً إجبارياً”. 

 حسب العديد من الوسائل الإعلامية فإنّ اللقاحات المستخدمة في عمليات التطعيم، لقاح سبوتنيك V المُقدم من روسيا، ولقاح سينوفاك المُقدم من الصين، ولقاح أسترازينيكا البريطاني المُقدم من منظمة الصحة العالمية عبر منصة كوفاكس، إضافةً إلى لقاح آخر قدمته الأمارات العربية المتحدة. 

إقرأ أيضًا: الفريق الحكومي في مراحل التفاوض للحصول على لقاح كورونا

إقرأ أيضًا: المواطنين والموظفين في مديرية الصحة بدون التزام بالإجراءات الصحية

 في حين يضعف الإقبال على تلقي اللقاح من قبل المواطنين في سوريا لعدم ثقتهم باللقاحات الممنوحة من قبل وزارة الصحة، لعدم وجود توعية ولا تعريف بهذه اللقاحات ولا الكشف عن آثارها أو تبعات تلقيها أو حتى مصدرها، وتشير إحصائيات عالمية إلى أن 4.9% من نسبة السكان في سوريا تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، 4% منهم تلقوا اللقاح بشكل كامل، و 0.83% تلقوا اللقاح بشكل جزئي.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد انتشاراً كبيراً لفيروس كورونا، وفي إحصائيات وزارة الصحة لا يتم توثيق الإصابات أو الوفيات بشكل صحيح، لأن معظم المصابين لا يراجعون المستشفيات ولا المراكز الصحية لضعف وانعدام الخدمات فيها، ويكتفون بالعلاج في المنزل وباستشارة الأطباء، ولذلك لا يتم تسجيلهم ضمن إحصائيات الوزارة.

https://daraa24.org/?p=17198

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.