محاولة اغتيال، وعبوة ناسفة، وخطف واحتجاز مواطنين

أفادتْ مصادر محلية ل درعا24؛ بقيام مسلحين مجهولين مساء اليوم باستهداف النقيب ” علي خضور ” على الطريق الواصل بين بلدتي بصر الحرير وناحتة، في الريف الشرقي من محافظة درعا جنوب سوريا.

وأضافت المصادر؛ بأنّ عملية استهداف ” خضور ” المنحدر من جبلة في اللاذقية، كانت بواسطة أسلحة خفيفة عقب خروجه من الحاجز المسؤول عنه بين بلدتي بصر الحرير وناحتة، دون وقوع أي أضرار تُذكر.

فيما تحدث مراسل درعا24 بأنّ عبوةً ناسفة زرعها مجهولون في بالقرب من السوق في حي المطار بمدينة درعا، قد انفجرتْ اليوم، ولم ينتج عنها سوى بعض الأضرار المادية، ونقل عن مصادر محلية أيضاً؛ بأنّ الاستهداف كان لسيارة تابعة لـِ ” مصطفى المسالمة ” الملقب بالكسم والذي يعمل قائد مجموعة تابعة لجهاز الأمن العسكري منذ خضوعه لاتفاقية التسوية والمصالحة.

وقالت ذات المصادر: بأنّه تبع ذلك عمليات احتجاز من قبل جهاز الأمن العسكري في حي المطار لمجموعة من الشباب، على أثر التفجير الحاصل، وكذلك وصلتْ تعزيزات من ” الفرقة الرابعة ” إلى حاجز ” شادي بجبوج ” في درعا البلد، وشهدت مدينة درعا توتراً على أثر ذلك، وسُمع إطلاق نار هنا وهناك.

وأفاد ناشطون باختطاف المواطن “أحمد عدنان المصري” ذاكرين بأنّ من قام باختطافه هو ” مصطفى المسالمة ” الذي يعمل ضمن جهاز الأمن العسكري، وقد أشاروا بأنّ ” المسالمة ” مُتهم باغتيال واختطاف الكثيرين، ومن ثم قتلهم وإلقاء جثثهم في أحياء درعا البلد، وتكون الجثث عليها أثار تعذيب شديدة.

فيما خرجتْ كذلك وقفة احتجاجيّة بمدينة درعا البلد، تحت شعار ” لا للحرب ” ونددت بوجود المليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني.

يُذكر أنّ هناك العديد من عمليات الاختطاف والاغتيال رصدتها درعا24 في مدينة درعا خلال الفترات الماضية، وكان عدد من الشبّان يتم اختفاؤهم على مقربة من أجهزة أمنية ومراكز حكومية، ومن ثمّ يتمّ العثور جثثهم، وفي بعض المرّات تم الإفراج عنهم وخروجهم من مراكز احتجاز تابعة للأجهزة الأمنية في درعا.