قدّمت جمعيات روسية مساعدات طبية ومدرسية للقطاعين الطبي والتربوي في مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي من محافظة درعا، كما قدّمت كذلك مساعدات لوجستية وغذائية للمشفى الوطني في مدينة درعا. 

ونقلت وكالة سانا الرسمية بأنّ ذلك يندرج ضمن إطار فعاليات “الاجتماع السوري – الروسي المشترك، لمتابعة أعمال المؤتمر الدولي حول عودة المهجرين السوريين”.

وفي تصريح لعدد من الصحفيين نقلته سانا أيضاً قال “الأب أرسين” ممثل بطريركية موسكو وسائر روسيا والبطريركية الانطاكية في سوريا: “حملنا لبصرى من الكنيسة الروسية ورابطة المحاربين القدماء وجمعية الاخوة، مساعدات إنسانية عبارة عن مستلزمات مدرسية لخدمة العملية التعليمية”. 

وأكد مراسل درعا 24 بأنّ المساعدات المُقدّمة لمدينة بصرى الشام، هي عبارة عن بعض الأدوية الطبية لمشفى مدينة بصرى الشام، وحقائب مدرسية وألبسة شتوية وبعض مستلزمات العملية التعليمية.

بدوره رئيس مجلس مدينة بصرى الشام” وافي الدوس” أعرب عن شكره للحكومة الروسية على تقديم المساعدات لصالح المدارس والمشفى الوطني، مبيناً عبر وكالة سانا، بأنها عبارة عن أدوية ومعاطف شتوية وبعض مستلزمات العمل في المجمع التربوي ببصرى الشام. 

إقرأ أيضًا: زيارة جنرال روسي لمديرية الزراعة بدرعا

مما يذكر أنّ مدينة بصرى الشام بعد عجز مديرية الصحة في درعا، عن تأمين أسطوانات الأوكسجين والمواد الطبية والوقائية بعد انتشار فيروس كورونا، أطلق أبناء مدينة بصرى الشام حملة تبرعات من أهل البلد والمغتربين لتجهيز مشفى المدينة، حيث تم شراء جهاز توليد أوكسجين كامل يغطي حاجة الأوكسجين لمرضى كورونا في المنطقة، وقد تجاوز سعره 300 مليون ليرة سورية، بالإضافة الى تزويد المشفى بأجهزة طبية بالأمواج فوق الصوتية (دوبلر) وأجهزة غسيل الكلى. 

إقرأ أيضًا: مبادرة محلية في بصرى الشام في ظل ارتفاع الأسعار، فهل يتم تعميمها في جميع مدن وبلدات درعا؟

تقوم الشرطة الروسية برفقة جمعيات تابعة لها تعمل في سوريا، بتوزيع سلل غذائية بين الحين والآخر في بعض المدن والبلدات في محافظة درعا، ويرافقهم في ذلك عاملين في الإدارة المحلية في درعا، ويتم خلال ذلك رفع صور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويتم تغطية ذلك بالصور والفيديو، واليوم تحمل المساعدات الروسية عنوان “عودة المهجرين” والمؤتمر الذي سيتم عقده حول ذلك. 

https://daraa24.org/?p=16649

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.