مركز-الحجر-الصحي-للمشتبه-باصابتهم-بفايروس-كورونا

نتائج تحليل كورونا، إيجابية أردنياً، سلبية سورياً!

كانتْ درعا24 قد رصدتْ قبل أربعة أيام إصابة بفايروس كورونا، في محافظة درعا جنوب سوريا، وذلك بعد قيام الجانب الأردني على معبر جابر – نصيب، بإرجاع سائق سوري من محافظة ريف دمشق، وتصريح وزير الصحة الأردنيّة بأنّ السائق يحمل فايروس كورونا.

’’ مصدر طبّي ‘‘ تحدّث ل درعا24 بأنّه فور إرجاع الحالة إلى سوريا، توجهتْ سيارات خاصة بفريق المنظومة الصحية في درعا إلى المعبر، وتمّ إدخال السائق لغرف العزل الصحي في مشفى إزرع، ومن ثمّ أخذ صورة للصدر وتحاليل عامّة ومسحة بلعوميّة وأنفيّة، ومن ثمّ تحضيرها وتحويلها كالمعتاد إلى العاصمة دمشق.

وأضاف المصدر؛ بأنّ نتائج التحاليل الّتي صدرتْ خلال 24 ساعة كانت ’’ سلبيّة ‘‘ والمريض لا يحمل فايروس كورونا ولا أيّ من أعراضه، و حتّى أنّ صورة الصدر كانتْ جيدة، وتمّ تخريجه من العزل الصحي، والآن يعيش حياته الطبيعية.

فيما يخصّ ظهور التحاليل إيجابية في الأردن وسلبية في سوريا؛ أشار ’’ المصدر الطبّي ‘‘ بأنّ ذلك ربّما يكون نتيجة خطأ بالتحليل على الحدود الأردنية، وهذا وارد جدّاً، مشيراً إلى أنّه في حال ظهرت نتيجة إيجابية فإنّهم في قطاع الصحة في درعا، يقومون بإعادة التحليل مرّتين، على الرغم من التكلفة العالية لهذا التحليل.

مضيفاً؛ بأنّ تكلفة التحليل الواحد تتجاوز 300 دولار أمريكي، وتحتاج لمجهود كبير، وتتلقى وزارة الصحة هذه المواد الخاصة بإجراء التحاليل من ’’ منظّمة الصحة العالمية ‘‘.

وأكدّ أخيراً؛ بأنّه لا يوجد أيّ إصابة حالياً بفايروس كورونا في أنحاء محافظة درعا، وذلك بعد شفاء الحالة الوحيدة والتي تعود لامرأة من قرية موثبين في الريف الشمالي من درعا، وهي الآن بصحة جيدة وتعيش حياتها الطبيعية.

يُذكر أنّ العاملين في قطاع الصحة في محافظة درعا، يعملون بأوقات عصيبة ويبذلون جهوداً واسعة، من خلال عملهم الإنساني، مقابل رواتب بسيطة لا تتناسب مطلقاً مع طبيعة عملهم وظروف الحياة المعيشية الحالية، ولم يتلقوا أي مكافآت مالية، على الرغم من ازدياد عملهم وضخامته في ظل انتشار فايروس كورونا.