اجتماع مع ضباط من اللجنة الأمنية في الأشعري، وكعادتها اللجان المركزية لا تُصرّح ولا تُوضح
محطة المياه في وادي الأشعري
عُقد اليوم الثلاثاء اجتماع في منطقة الأشعري قرب مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، ضمّ ضباط من اللجنة الأمنية في مدينة درعا، وعدد من أعضاء اللجان المركزية في المنطقة الغربية من درعا.
وحسب مصادر مُطّلعة لمراسل درعا 24 فقد حضر الاجتماع ضبّاط من اللجنة الأمنية، اللواء “حسام لوقا”، واللواء “علي محمود”، والعميد “لؤي العلي“، ومن اللجان المركزية “محمد الفريد” و “مصعب بردان” إضافةً إلى القيادي السابق في فصائل التسوية “محمود البردان (أبو مرشد)”، وآخرين.
فيما لم يتم الكشف عن بنود هذا الاجتماع ولا غيره من قبل اللجان المركزية، ولا يتم إصدار أي بيانات أو تصريحات توضح المشاريع التي يتم الاتفاق عليها بشأن المنطقة الغربية، بعد تطبيق اتفاق التسوية في المنطقة وتنفيذ عمليات التسوية وتسليم الأسلحة وانتشار الجيش.
جرت اليوم تسويات في بلدة تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث توافد عشرات المطلوبين وغير المطلوبين من البلدة ومن عدد من القرى المجاورة بينهم مدنيين ومقاتلين محليين من المنطقة، وتم كذلك تسليم عدد…
مراسل درعا 24 : استهداف مدير ناحية مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا، من قِبل مسلحين مجهولين أثناء تواجده في الشارع الأوسط في المدينة، مما أدى إلى إصابته بجروح نُقل على أثرها إلى…
سقوط قذيفة هاون في السهول الزراعية المحيطة ببلدة الكرك الشرقي في ريف محافظة درعا الشرقي، مصدرها مطار الثعلة العسـكري، وحسب مراسل درعا 24 يستمر انتشار مسـلحين محليين من أبناء البلدة في الشوارع، للضغط للإفراج عن…
درعا 24| توفي الشاب محمد أيسر العاسمي متأثراً بجراحه، وأُصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة، جراء حادث سير وقع في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، حيث جرى نقلهم إلى مشفى الشفاء الخاص بمدينة درعا. إقرأ أيضاً:…
قالت صفحة المحافظة في درعا، أنه بعد حدوث بعض التجاوزات، زار محافظ درعا الأهالي وأكد التزام الدولة بسيادة القانون، وقالت أن ذلك في إطار متابعة الجهات الرسمية للتجاوزات الأمنيـ..ـة التي رافقت عملية ملاحقة المتورطين في…
الأفرع الأمنية تطالب بأسلحة فردية في الصنمين، وإجراء تسوية ثالثة! طالبت الجهات الأمنية في مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، تسليم أسلحة لمقاتلين محليين في المدينة، ممن يحملون بطاقات تسوية ومصالحة. جاء هذا…