احتجز حاجز منكت الحطب على اتستراد درعا – دمشق، (الشاب م . س) البالغ من العمر 17 عاماً، والذي ينحدر من أحد بلدات المنطقة الغربية من درعا، وطالب الضابط على الحاجز ذويه بقطعتيّ سلاح مقابل الإفراج عنه، بحجة أنه كان متوجهاً إلى تركيا، على الرغم أنه غير مطلوب. وبعد التفاوض عرض ذوو الشاب ما يعادل ثمن السلاح، فوافق الضابط على ذلك، وفق ما أكده أحد أقارب الشاب لمراسل درعا 24.
سبق ذلك أيضاً احتجاز رجل مسنّ يبلغ من العمر قرابة 70 عاماً، على حاجز “أبو جوهر” في على مدخل الضاحية في مدينة درعا، حيث طالبوا ذوي المُسن بخمس قطع سلاح مقابل الإفراج عنه، وتم تسليمها للحاجز عن طريق وسيط، ثم تمّ إطلاق سراحه.
تتكرر هذه الحوادث بين الحين والآخر على العديد من الحواجز العسكرية، ويكون تبديل السلاح (أو ما يعادل ثمنها) بالمحتجزين إما بشكل مباشر، أو عن طريق وسطاء، أو عن طريق ممثل من اللجان المركزية بالتنسيق مع رئيس فرع الأمن العسكري العميد “لؤي العلي”.
هل تعرفون حوادث مشابهة تم التفاوض فيها للإفراج عن محتجزين مقابل أسلحة أو ما يعادلها من أموال، وإلى متى يستمر استغلال المواطنين من قِبل الحواجز العسكرية، سواء ابتزازهم بالاعتقال أو فرض إتاوات مقابل مرورهم أو عبور بضائعهم؟
لقراءة المنشور، والإطلاع على بقية التعليقات، يمكنكم ذلك من خلال الرابط.
مقتل مواطن من قرية كويا في حوض اليرموك عطفاً على الخبر السابق : فقد أفاد مراسل درعا 24 بأنّ الجثة التي تم العثور عليها اليوم بالقرب من معصرة الشمري على الطريق الواصل بين بلدتي المزيريب…
أفرجت السلطات السورية اليوم عن 25 شخصاً من محافظة درعا، بينهم تم اعتقالهم منذ أشهر قليلة، فيما لم يُعرف سبب اعتقالهم ولا التهم التي تم توجيهها إليهم، وقد تم الإفراج عن 20 الأسبوع الماضي وعن…
عادت مشفى مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا للعمل بعد انقطاع أكثر من خمس سنوات، وبعد جهود كبيرة وجمع تبرعات من المجتمع المحلي في المدينة على مدار سنوات. وأكد مراسل درعا 24 بأن…
عملية الاعتقـال والعبور البري إلى صيدا الجولان على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، التي أعلنت عنها إسـ..ـرائيل في الساعات الأخيرة، لم تكن اليوم بل قبل قرابة شهرين، والمعتقـل الذي بثّتْ اعترافاته إسـ..ـرائيل، ينحدر من…
اشتباكات في حي الجمعية الخيرية في مدينة الصنمين في ريف محافظة درعا الشمالي، وبحسب مراسل درعا24 فإنّ الاشتباكات بين مجموعة “أحمد جمال اللباد، الشبط” من جهة ومجموعة “وليد الشتار” من جهة أُخرى وكلاهما يتبعان للأجهزة…
استهداف الشاب “علي الصياصنة” في حي ميسلون في مدينة درعا، بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح نُقل على أثرها إلى مشفى درعا الوطني، ثم تُوفي على أثرها، وفق ما…