أظهرت نتائج استطلاع “المؤشر العربي في سورية 2026” أن 30% من المستجيبين لا يغطي دخل أسرهم احتياجاتها الأساسية، مقابل 55% يغطيها دون ادخار، و13% يستطيعون توفير جزء منه. وأفاد 40% بأن أسرهم تتلقى تحويلات مالية من الخارج شهرياً أو بصورة غير منتظمة.
وفي التعليم، اختار 35% ارتفاع التكاليف بوصفه أهم عقبة تواجه طلبة المدارس في مناطقهم للوصول إلى التعليم أو الاستمرار فيه، تلاه ضعف جودة التعليم بنسبة 17%، ثم نقص المدرسين أو الكادر التعليمي بنسبة 11%.
أما في الرعاية الصحية، فذكر 33% أن ارتفاع كلفة العلاج هو أهم عقبة تواجههم أو تواجه أسرهم للحصول عليها، تلاه ارتفاع أسعار الأدوية بنسبة 16%، ثم عدم توافر أطباء أو اختصاصيين بنسبة 12%.
وعلى صعيد الديمقراطية والتعددية، اختار 74% نظاماً ديمقراطياً يتضمن التعددية السياسية ومحاسبة المسؤولين بوصفه الأفضل لسوريا، مقابل 61% في استطلاع 2025. وفي سؤال آخر، وافق 76% على أن النظام الديمقراطي، وإن كانت له مشكلاته، أفضل من غيره من الأنظمة، مقابل معارضة 12%.
وأفاد 55% بقبول تولّي حزب سياسي يختلفون معه السلطة إذا إذا حصل على الأصوات التي تؤهله لتولّي السلطة في انتخابات حرة ونزيهة. وبلغ متوسط تقييم القدرة على انتقاد الحكومة دون خوف من العواقب 6.4 درجات من أصل عشر.
ونفّذ الاستطلاع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، وشمل 3600 مستجيب ومستجيبة من جميع المحافظات، خلال الفترة من 28 أيلول إلى 15 تشرين الأول 2026.
برأيك، إلى أي مدى تعبّر نتائج هذا الاستطلاع عن واقع سوريا اليوم؟






