الإفرج عن ثلاثة شبّان من أبناء مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، كانوا محتجزين في سجون مدينة بنغازي الليبية منذ عام 2024.
والشبّان هم: علي محمد الصلخدي، خالد أحمد الصلخدي، وأنس محمد الصلخدي، حيث نالوا حريتهم بعد احتجاز دام أكثر من سنة و4 أشهر.
وكان قد جرى اعتقالهم بتاريخ 8 كانون الأول 2024، في يوم سقوط نظام الأسد، حيث انقطعت أخبارهم لفترات متفاوتة، وسط مناشدات تكررت من ذويهم للمنظمات الحقوقية والجهات المعنية في ليبيا وسوريا، للكشف عن مصيرهم والعمل على الإفراج عنهم، إلى أن تم ذلك اليوم.
فيما كان يواجه السوريون في ليبيا تحديات ومخاطر كبيرة، تشمل حالات اختطاف واحتجاز تعسفي وابتزاز، خاصة بين أولئك الذين يحاولون مغادرة ليبيا عبر طرق الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، وهناك انقسام سياسي ومليشياوي في البلاد، ويعاني السوريون في مناطق السيطرة المختلفة من ظروف معيشية وأمنية سيئة، من جميع الأطراف هناك.






