نشرت القناة 12 الإسرائيلية تقريراً قيام جنود من جيـ.ـش الاحتلال الإسـ.ـرائيلـ.ـي بسرقة قطيع يضم نحو 250 رأساً من الماعز من الأراضي السورية، ونقله بواسطة شاحنات إلى عدة مزارع تربية في الضفة الغربية.
وكانت رصدت درعا 24 قبل أيام عن حادثة السرقة، حيث أكد مزارعون من أهالي قرية معرية في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، بأن قوات الاحتلال احتجزت القطيع أثناء رعيه ضمن منطقة مسموح الرعي فيها في وادي اليرموك.
وقالت القناة الإسـ.ـرائيلـ.ـية، أن الحادثة كشفت بعد طلب الجنود شاحنات نقل استخدمت لنقل القطيع إلى مواقع مختلفة في الداخل المحتل. وكُشف الأمر بعد أن لاحظ أحد المزارعين عشرات رؤوس الماعز على طريق رئيسي في ساعات الصباح، ليقوم بإبلاغ جيـ.ـش الاحتلال.
وأشارت القناة إلى أن جيـ.ـش الاحتلال برر عدم اكتشاف الحادثة في وقتها بوجود ضباب كثيف في تلك الليلة حال دون المراقبة.
وقالت القناة أنه على خلفية الحادثة، تم إعفاء قائد الفريق المتورط من منصبه، وتوجيه تنبيه قيادي لقائد السرية، وهم من مرتبات لواء جولان. مشيرةً إلى أنه يتم مواصلة التحقيق في القضية.
ونقلت القناة 12 عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله إن الحادثة معروفة لدى القيادة العسكرية، وقد تم اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، معتبراً أن ما جرى ناتج عن “سوء تصرف عملياتي أدى إلى عبور القطيع إلى داخل أراضي الدولة”.
فيما أوضح الأهالي لمراسل درعا 24 انهم ما زالوا يحاولون متابعة القضية عبر التوجه إلى قوات الأمم المتحدة (أندوف) وكذلك مراجعة الجهات الرسمية السورية، دون التوصل إلى أي نتيجة حتى لحظة إعداد هذا الخبر. وقد أكد المراسل أن معظمم أصحاب قطعان الماشية يعانون أوضاعاً صعبة للغاية بعد فقدان قطعانهم الذي يعتبر مصدر رزق الكثير منهم.
وكانت رصدت الشبكة قبل أيام، قيام الاحتلال باحتجاز قطيع أبقار أيضاً، يعود لمربين من قرية جملة في حوض اليرموك، ويُقدّر بنحو مئة رأس من الأبقار الجولانية.
وأكد مزارعون للمراسل أن الثروة الحيوانية في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، تشهد تدهوراً مقلقاً، في ظل غياب أي استجابة فعلية لحمايتها، حيث أن معظم قطعان الماشية في قرى المنطقة باتت مهددة بالخطر، لافتين إلى أن الظروف المناخية هذا العام تبدو جيدة، إلا أن انعدام الأمان في المراعي يمنع المربين من الاستفادة منها، ويضاعف من حجم الخسائر والمعاناة.






