باحثات عن عمل عبر مواقع التواصل.. فرصة أم باب للاستغلال؟

هل سبق أن تعرضتِ لإساءة أثناء التواصل بشأن فرصة عمل معلنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
باحثات عن عمل عبر مواقع التواصل.. فرصة أم باب للاستغلال؟

بدأ الأمر بالنسبة للشابة (و.م) من مدينة درعا بالبحث عن فرصة عمل لها ولشقيقتها، وانتهى، وفق ما تحدثت به لشبكة درعا 24 وما تظهره محادثات اطلعت عليها الشبكة، بعبارات جنسية مسيئة من صاحب حساب كان قد أعلن عن حاجته إلى عاملتين.

تقول الشابة إنها شاهدت منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي باسم يبدو مستعاراً، يبحث صاحبه عن فتاتين للعمل في محل لمستحضرات التجميل والعطور في مدينة درعا، فعلّقت على المنشور موضحةً أنها وشقيقتها تبحثان عن عمل.

وبحسب حديثها، أخبرها صاحب الإعلان أن المحل من المفترض افتتاحه خلال أسبوع، وأنه يريد منهما الحضور قبل الافتتاح للمساعدة في ترتيبه. إلا أن التواصل الذي بدأ على أساس فرصة للعمل خرج لاحقاً عن هذا الإطار، إذ تُظهر محادثات اطلعت عليها درعا 24 استخدام صاحب الحساب عبارات جنسية مهينة بحق الشابة، قبل أن ينتهي التواصل بحظره.

وتؤكد الشابة إنها قررت مشاركة تجربتها بهدف التحذير مما وصفته باستغلال حاجة الفتيات اللواتي يبحثن عن “لقمة عيش”.

اقرأ أيضاً: “أم محمد”.. خيّاطة حورانيّة حاكت مستقبل عائلتها من رماد الحرب

البحث عن عمل عبر فضاء غير منظم

تفتح هذه الحالة سؤالاً يتجاوز الواقعة نفسها حول ما قد تواجهه النساء والفتيات أثناء البحث عن فرص عمل من خلال منشورات وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما عندما لا تكون هوية صاحب العمل أو مكان العمل وطبيعته واضحة منذ البداية.

وتتيح مجموعات وصفحات التواصل الاجتماعي تداول فرص العمل والوصول إليها بسهولة، إلا أنها قد تضع النساء الباحثات عن عمل في تواصل مباشر مع أشخاص لا تتوفر معلومات كافية عن هويتهم أو عن المنشآت التي يقولون إنهم يمثلونها، في ظل غياب وسيلة واضحة للتحقق من جدية بعض هذه الإعلانات.

هل سبق أن تعرضتِ لإساءة أو تحرش في مواقف مشابهة، أثناء التواصل بشأن فرصة عمل معلنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في درعا؟

شاركي رأيكِ وتجربتكِ

اقرأ أيضاً: عمل بلا مهنة: كيف يُعاد تسويق استغلال النساء تحت مسمّى فرص عمل؟

موضوعات ذات صلة