عزا محافظ درعا أنور الزعبي ارتفاع أسعار الوقود إلى الظروف العالمية المحيطة بسوريا، ولا سيما أزمة مضيق هرمز، الناتجة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم مع أئمة وخطباء في محافظة درعا، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” الحكومية، حيث أشار إلى وجود وعود حكومية بتخصيص مبلغ مالي كبير للمحافظة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأوضح المحافظ أن حملة “أبشري حوران” جمعت 44 مليون دولار، منها 10 ملايين من وزارة المالية لم تصل إلى الآن، و10 ملايين دولار من المتبرّع موفق قداح الذي لا يزال إلى اليوم يلبي بها متطلبات العمل، أما بقية التبرعات فلم يدفع منها إلا القليل.
كما قال الزعبي أن المحافظة نفذت مشاريع خدمية لكنها “مديونة إلى اليوم من هذه المشاريع بنحو 4 ملايين دولار”. مشيراً إلى ترميم 130 مدرسة، مع 50 مدرسة أخرى يُتظر ترميمها، وتزويد المدارس بنحو 5300 مقعد دراسي.
وفي قطاع المياه، تحدث المحافظ عن تشغيل وإنشاء 80 بئراً، وترميم 100 بئر أخرى، أما في الصحة فقد تم ترميم 6 مراكز صحية، وتزويد المشافي والمراكز الصحية بأجهزة طبية حديثة، وافتتاح وتجهيز أقسام جديدة في مشفى درعا الوطني، مع وعود بتزويد المشافي في درعا بمعدات طبية إضافية من أحد المتبرعين.
كذلك أشار إلى أنه سيتم قريباً توزيع مادة المجبول الزفتي لردم الحفر في الطرقات داخل مدن وبلدات المحافظة قبل نهاية الصيف.
من جهتهم، وخلال الاجتماع، طالب عدد من الأئمة والخطباء بإعادة النظر في بعض القرارات الأخيرة، خصوصاً رفع أسعار المحروقات والكهرباء، وقد وعد المحافظ بنقل هذه المطالب إلى الرئيس أحمد الشرع، وإيصال احتياجات المحافظة كاملة، من أجل تلبية المتطلبات.
اقرأ أيضاً: “حملة أبشري حوران”: بيانات تنفيذ المشاريع وتحديات الشفافية






