أسعار النفط تتراجع عالمياً.. متى ينعكس ذلك على سوريا؟

محل محروقات - داعل وسط درعا
محل محروقات - داعل وسط درعا

تشهد أسعار النفط والمحروقات انخفاضاً في العديد من دول العالم بعد تراجع حدة التوترات في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن تلك الانخفاضات لم تصل إلى سوريا حتى اليوم، وسط حالة من الترقب لدى السوريين، وشائعات تنتشر بين الحين والآخر دون صدور أي قرار بالتخفيض حتى اليوم.

وكانت الشركة السورية للبترول قد رفعت أسعار المحروقات في 7 أيار 2026 بنسب تراوحت بين 17% و29% تقريباً. فارتفع سعر ليتر البنزين أوكتان 90 من 0.85 دولار إلى 1.10 دولار، والمازوت من 0.75 دولار إلى 0.88 دولار، كما ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 10.5 إلى 12.5 دولار.

وبررت الشركة القرار بأنه يهدف إلى “ضمان استمرارية التوريد” و”استدامة الخدمة”، مشيرةً إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً آنذاك، وارتفاع تكاليف التوريد والشحن، إضافة إلى الضغوط التي شهدها قطاع الطاقة بسبب التطورات الإقليمية.

اليوم، وبعد تراجع أسعار النفط عالمياً من جديد، وتراجع معظم العوامل التي استندت إليها الشركة السورية للبترول في قرار رفع الأسعار، يبقى السؤال: متى ستنعكس هذه المتغيرات على أسعار المحروقات في سوريا؟ ولماذا لم تتجه الجهات المعنية إلى خفض الأسعار كما سارعت سابقاً إلى رفعها عند ارتفاع التكاليف؟

موضوعات ذات صلة