وزارة الطاقة: لا نقص في المحروقات… والازدحام سببه زيادة الطلب بعد شائعات عن الأسعار

وزارة الطاقة: لا نقص في المحروقات… والازدحام سببه زيادة
وزارة الطاقة: لا نقص في المحروقات… والازدحام سببه زيادة

أصدرت وزارة الطاقة بياناً توضيحياً أكدت فيه أن ما تشهده بعض محطات الوقود من اختناقات في عمليات التزويد هو حالة مؤقتة، وليست ناتجة عن نقص في توفر المشتقات النفطية.

وأوضحت الوزارة أن المخزون الاستراتيجي متوفر، وأن عمليات التخزين والنقل والتوريد مستمرة بصورة منتظمة، مشيرةً إلى أن الازدحام الذي شهدته بعض المحطات جاء نتيجة تغير مفاجئ في سلوك السوق خلال الأيام الماضية، عقب تداول إشاعات حول أسعار المحروقات، ما أدى إلى ارتفاع الطلب بشكل كبير خلال فترة قصيرة وانخفاض مخزون عدد من المحطات.


وأضافت أن العمل جارٍ، بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المختصة، على تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع لضمان تعزيز وصول المشتقات النفطية إلى محطات الوقود واستعادة الانسيابية الطبيعية في عمليات التزويد بأسرع وقت، داعية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المحروقات، مؤكدة أن المواد متوفرة وأن عمليات التوريد مستمرة بشكل منتظم.

وكانت درعا 24 قد تلقت خلال الساعات الماضية رسائل من مواطنين أفادوا بتوقف عدد من محطات الوقود في محافظة درعا عن بيع المحروقات، وإغلاق بعضها بسبب عدم توفر البنزين أو المازوت، ما أثار حالة من الاستياء والتساؤلات حول أسباب ذلك.

كما نقلت الشبكة عن أحد مالكي محطات الوقود في محافظة درعا أن التوقف الجزئي في بيع المحروقات يعود إلى أسباب اقتصادية وتنظيمية مرتبطة بآلية تسعير المشتقات النفطية، موضحاً أن التخفيض الأخير في الأسعار ألحق خسائر كبيرة بأصحاب المحطات الذين كانوا يحتفظون بكميات تم شراؤها وفق الأسعار السابقة، إضافة إلى مخاوف من استمرار تغير الأسعار دون وجود آلية لتعويض الخسائر.

ويأتي ذلك بعد أيام من قرار وزارة الطاقة خفض أسعار المشتقات النفطية، حيث انخفض سعر ليتر البنزين أوكتان 95 إلى 130 ليرة سورية جديدة (بانخفاض 20.39%)، والبنزين أوكتان 90 إلى 125 ليرة (19.97%)، والديزل إلى 107 ليرات (14.37%)، كما انخفض سعر أسطوانة الغاز المنزلية إلى 1500 ليرة والصناعية إلى 2400 ليرة، بنسبة 15.49% لكل منهما، وذلك بعد أن كانت الوزارة قد رفعت أسعار المشتقات النفطية في 7 أيار 2026 بنسب تراوحت بين 17% و29% تقريباً.

موضوعات ذات صلة